الاثنين 21 محرم 1424 هـ الموافق 24 مارس 2003 قال الجيش الاميركي مستشهدا بتقارير غير مؤكدة ان ثلاثة صحفيين يغطون غزو العراق بقيادة الولايات المتحدة قتلوا او اصيبوا خلال العمليات في جنوب العراق امس الاول. وقال الجنرال الاميركي جيه شيلدز مدير المركز الصحفي للقوات الاميركية والبريطانية في الكويت ان لديه تقارير بتعرض ثلاثة مراسلين لاطلاق النيران في اربعة حوادث منفصلة اثناء عملهم بشكل مستقل عن القوات الاميريكة او البريطانية.واضاف في مؤتمر صحفي «تلقينا مكالمات تليفونية من صحفيين اتصلوا بالمركز الصحفي اثناء تعرضهم لاطلاق النار يصرخون طلبا للمساعدة».وقال «لدينا تقارير غير مؤكدة ان هذه الحوادث تمخضت عن ثلاث اصابات خطيرة او وفيات. انني اصف الحوادث بانها غير مؤكدة لانه ليس لدينا اي وسيلة لتعقب ممثلي وسائل الاعلام الذين تسللوا عبر الحدود. ان المكان هناك خطر». وحث هؤلاء الصحفيين ومعظمهم مقره الكويت على عدم عبور الحدود الى جنوب العراق حتى يتم اعلان المنطقة امنة.واضاف ان هناك فرقا بين تأمين مكان عسكريا وبين تطهيره من كل فرد «سيء يحمل مسدسا». وفي شمال العراق انفجرت سيارة ملغومة قرب الحدود مع ايران مما ادى الى مقتل صحفي استرالي وشخص اخر. وأنحى مسئولون اكراد باللائمة في الهجوم على جماعة انصار الاسلام. وقال شيلدز ان الحوادث التي وقعت في جنوب العراق تشمل تعرض 24 صحفيا يسافرون في قافلة لاطلاق النيران عند ميناء ام قصر العراقي الجنوبي وتعين على القوات الاميركية انقاذهم ونقلهم الى مكان امن في منطقة الحدود الكويتية العراقية.تعرضت مركبتان تقلان ممثلين لوسائل اعلام في وقت لاحق لاطلاق امس الاول النار في نفس المنطقة. ووردت تقارير بأن العراقيين احتجزوا صحفيين ربما يكونون مصابين. وهناك تقرير اخر بتعرض صحفيين لاطلاق النار قرب مدينة الناصرية. ومنح مكتب شيلدز تصاريحا لنحو 529 صحفيا لمرافقة القوات الاميركية والبريطانية البرية التي تغزو العراق ولنحو 1445 صحفيا لتغطية الحرب بشكل «منفرد» او بمعنى اخر للعمل بشكل مستقل دون مرافقة القوات.