الاثنين 21 محرم 1424 هـ الموافق 24 مارس 2003 «دوحة سهيل» طفلة عراقية في الخامسة من عمرها، ترقد في احد مستشفيات بغداد بعد ان اصابها صاروخ كروز اطلقته الطائرات الاميركية على منزلها، فأصاب ساقها اليسرى، مما اعجزها عن الحركة بعد ان اصيب عمودها الفقري. بهذه الفقرة المحزنة بدأ الصحفي البريطاني «روبرت فيسك» الموجود حاليا في بغداد تقريره الذي نشرته صحيفة «اندبندنت» البريطانية بعنوان «نحن نقصف وهم يعانون» الذي يتحدث فيه عن الاثار التدميرية للحرب التي تقودها الولايات المتحدة ضد العراق، خاصة انه زار المستشفيات العراقية، وشاهد الاصابات التي احدثها القصف الاميركي والبريطاني في المدنيين بمن فيهم الاطفال. قال فيسك في تقريره: ان الطفلة دوحة هي واحدة من 101 مصاب جراء القصف الاميركي البريطاني، يرقدون حاليا في مستشفى جامعة المستنصرية، وهذه الطفلة يرقد معها في نفس المستشفى 7 من افراد اسرتها اصابهم صاروخ كروز اميركي سقط على منزلهم في حي الرضوانية في ضواحي بغداد. ويضيف فيسك ان سيدة عراقية اسمها امل حسن ـ 50 عاما ـ قد اصابها صاروخ كروز في ساقيها وذراعيها وصدرها، وترقد الان في المستشفى وترقد بجوارها في المستشفى ابنتها الطفلة ذات السنوات الخمسة، وفي الحجرة المجاورة لهما يرقد الطفلان «سعد سليم 11 سنة، وشقيقه عمر 14 سنة» وهما مصابان في ساقيهما وصدريهما، وغير هذه الحالات كثير. ويتساءل روبرت فيسك: هل كان هذا بسبب احداث 11 سبتمبر 2001، هل الاطفال: دوحة سهيل، وسعد سليم، وعمر سليم هم الذين دبروا تفجيرات 11 سبتمبر، من الذي قرر ان يعاقب هؤلاء الاطفال والنساء، ويرتكب هذه الجرائم ضد الانسانية تحت حجة احداث 11 سبتمبر. اسلام وان لاين.