الاثنين 21 محرم 1424 هـ الموافق 24 مارس 2003 قالت جلوريا ماكاباجال أرويو رئيسة الفلبين أمس ان بلادها تحقق احتمال قيام دبلوماسي عراقي بالتجسس بعد ان حثت واشنطن دولا على طرد دبلوماسيي بغداد واغلاق السفارات العراقية. ولكنها اضافت ان الفلبين لن تقطع العلاقات الدبلوماسية مع العراق وان مانيلا ستتعامل مع الجواسيس المشتبه فيهم كل على حدة.وظلت قوات الأمن الفلبينية على اهبة الاستعداد تحسبا لهجمات انتقامية من الحرب التي تقودها الولايات المتحدة على العراق. وينظر الى الفلبين باعتبارها هدفا محتملا لدعمها الحرب ولأن الولايات المتحدة دربت قوات فلبينية لمحاربة الثوار المسلمين والشيوعيين. وقالت اريو للصحفيين «انه دبلوماسي واحد فقط بجانب الآخر الذي، طلبنا منه الرحيل، بالفعل وهناك بعض الأدلة على التجسس.. طلبت من وزير الخارجية، بلاس، اوبل ان يتخذ الخطوات الخاصة، بهذا الدبلوماسي، وليس بغيره.. لن نقطع علاقاتنا الدبلوماسية». رويترز