الاحد 20 محرم 1424 هـ الموافق 23 مارس 2003 مع بدء ليبيا اتصالات افريقية بشأن الحرب الجارية اكدت الحكومة الجزائرية عدم شرعية هذه الحرب. وجرت اتصالات هاتفية بشأن الحرب على العراق بين الدكتور على عبد السلام التريكى، أمين اللجنة الشعبية الليبية العامة للوحدة الافريقية ووزيرة خارجية جنوب أفريقيا الرئيس الحالى للمجلس التنفيذى للاتحاد الافريقى ورئيس مفوضية الاتحاد ووزير خارجية أثيوبيا. وذكرت وكالة الجماهيرية للانباء أنه تم خلال هذه الاتصالات بحث الاوضاع الخطيرة فى المنطقة العربية الناجمة عن العدوان الاميركى البريطانى على الشعب العراقى والتأكيد على بذل كافة الجهود لايقاف هذا العدوان لتجنيب المنطقة والعالم مخاطر الحرب وما ينجم عنها من آثار خطرة على الامن والسلام الدوليين . الى ذلك اكد عبدالعزيز بلخادم وزير الشئون الخارجية الجزائرى أن الحرب التى تشنها القوات الأميركية والبريطانية ضد العراق هى حرب غير شرعية من الجانب السياسى والقانونى والأخلاقي. وأضاف خلال برنامج تليفزيونى بثته قنوات التليفزيون الجزائرى الليلة قبل الماضية أن هذه الحرب ليست أخلاقية لأنها تقلب النظام الدولي مشيرا الى انه لا يمكن تقبلها بسبب عدم شرعيتها. وأعلن بلخادم أن قرار 1441 سمح لمفتشى الأمم المتحدة بالعمل لمدة 112 يوما ولكن مهمتهم أنهيت قبل الأوان، فيما سمح القرار للمفتشين وفقا لتصريحات الوزير بالعمل واثبات تعاون العراق مضيفا أن هذه البعثة أثبتت وجود تقدم كبير فى عملية نزع سلاح العراق. وفى رده عن سؤال حول الدور الذى ينبغى أن تلعبه منظمة الأمم المتحدة ومجلس الأمن دعا بلخادم الى اصلاح هذه الهيئة الدولية من خلال عمل متعدد الأطراف لجعل الجمعية العامة للأمم المتحدة برلمان العالم ومن مجلس الأمن الهيئة التنفيذية لهذا البرلمان. وكان حزب التجمع الوطنى الديمقراطى الجزائرى ندد بالهجوم الأميركى البريطانى على العراق. وجاء فى بيان صدر عن الحزب الجمعة أن الشرعية الدولية اخترقها المحور الاميركى البريطاني موضحا أنها سابقة خطيرة وتهميشا للأمم المتحدة. واضاف أن العمل الأميركي ـ البريطانى يعتبر غير مشروع لأنه سيرجعنا الى مراحل سوداء من تاريخ الانسانية.أ.ش.أ