السبت 19 محرم 1424 هـ الموافق 22 مارس 2003 دوت صافرات الانذار في التاسعة وعشرين دقيقة من صباح أمس في سماء الكويت وهي المرة الثانية منذ بدء الهجوم الأميركي على العراق وقالت مصادر رسمية كويتية ان العراق أطلق تسعة صواريخ على الكويت تم اعتراض اثنين منها بينما سقط اثنان آخران في البحر ونفت الكويت تعرض أي من حقولها النفطية في الشمال لأي دمار في العمليات العسكرية الدائرة. وسقط صاروخان عراقيان مرا بسماء العاصمة الكويتية مساء الخميس في البحر قبالة ساحل الكويت وفق ما افاد بيان حكومي اوردته الاذاعة الكويتية. ولم يتم اعتراض الصاروخين اللذين سقطا في المياه الاقليمية الكويتية، وفق البيان. وكان الصاروخان يستهدفان منطقة الشعيبة التي توجد فيها احدى اكبر مصافي النفط الكويتية والتي تقع على بعد 80 كلم جنوب العاصمة الكويتية. وبلغ عدد الصواريخ التي اطلقها العراقيون على الكويت تسعة اطلق اخرها ليل الخميس ـ الجمعة، وفق ما نقل تلفزيون الكويت عن المتحدث العسكري الكويتي العقيد يوسف الملا. ودوت صفارات الانذار مجددا في الكويت معلنة خطرا وشيكا يتمثل في اطلاق صاروخ آخر على الأرجح، لمدة خمس دقائق عند الساعة 20,23 ت غ، قبل أن تدوي مجدداً في التاسعة وعشرين دقيقة صباح أمس بالتوقيت المحلي. ونفت الكويت ان تكون أي من حقولها أو منشآتها النفطية فى شمال البلاد قد تعرضت لأي دمار نتيجة للعمليات العسكرية الدائرة حاليا. وقال الشيخ طلال الخالد الصباح المتحدث الرسمى باسم القطاع النفطى فى تصريح له أمس ان هذه الاخبار عارية عن الصحة ولا أساس لما اشيع بان حقل الرتقة فى شمال البلاد تعرض لدمار نتيجة العمليات العسكرية الدائرة حاليا، مشيرا الى ان الحقل الذى يبلغ انتاجه اليومى 35 الف برميل تم اغلاقه مؤخرا بسبب الاحداث الجارية وتم تعويض هذا الانتاج من الحقول الشمالية الاخرى. وكالات