السبت 19 محرم 1424 هـ الموافق 22 مارس 2003 فاجأ عميرام ميتسناع رئيس حزب «العمل» الإسرائيلي، ميتسناع، أعضاء كتلة حزب «العمل»، الخميس، عندما أعلن أنه لا يرفض رفضًا قاطعًا الانضمام إلى حكومة طوارئ وطنية، لكن ارييل شارون رد هذا الاستعداد بشكل غير مباشر. وقال ميتسناع في بداية الجلسة التي عقدها الحزب في مقره في تل أبيب: «إنني لا أرفض انضمام الحزب إلى حكومة طوارئ وطنية، إذا ما دعت الحاجة لذلك»، موضحًا أن الأمر يتعلق برئيس الحكومة وبنواياه. وقالت مصادر في ديوان شارون بحسب «يديعوت احرونوت» تعقيبًا على ذلك : «لسنا في حالة طوارئ. في الوقت الذي يدعى فيه مواطنو إسرائيل إلى ممارسة حياتهم بشكل اعتيادي، الذهاب إلى العمل والمدارس، ليس ما يدعو إلى تشكيل حكومة طوارئ». وكما هو معلوم، ليس هناك حقائب شاغرة في الحكومة، إلا إذا كان حزب «العمل» معنيًا بالانضمام، ليشغل أعضاؤه مناصب وزراء دولة. وهاجم أوفير بينيس، السكرتير العام لحزب العمل، رئيس الحكومة الاسرائيلية، خلال الجلسة، لأنه لم يدع ميتسناع ـ وهو رئيس المعارضة في الكنيست الإسرائيلي ـ إلى لقاء حتى الآن، يطلعه فيه على مستجدات الأوضاع. وجاء الرد من ديوان شارون بأنه «على دراية بالقانون، وإذا ما نشأ وضع يستدعي إطلاعه على التطورات، فإنه سوف يستدعي ميتسناع لهذا الغرض». وكان من المقرر أن تبحث جلسة الحزب، بشكل مطول، في الخطوات الإستراتيجية التي ينبغي على الحزب انتهاجها في المعارضة، لكن سرعان ما تم إرجاء البحث في هذا الموضوع على خلفية الحرب في العراق. وقالت عضوة الكنيست داليا إيتسيك رئيسة كتلة «العمل» قبل الجلسة: «إننا نشكل ائتلافًا لدولة إسرائيل. وعليه، فحينما تكون هناك خشية من أي تهديد على أمن الدولة، وإن كان بسيطًا، ثمة مواضيع تتعلق بالمعارضة يمكن مناقشتها في وقت لاحق». كذلك، استجابت النائبة إيتسيك لطلب رئيس الائتلاف، النائب غدعون ساعَر، بسحب اقتراح حجب الثقة عن الحكومة الاسرائيلية. كما استجابت كتلتا «شاس» و«يهدوت هتوراة» الدينيتان لطلب مشابه، توجه به ساعَر إليهما.