السبت 19 محرم 1424 هـ الموافق 22 مارس 2003 ذكرت صحيفة «لوموند» الفرنسية أن الرئيس العراقى صدام حسين وضع قوات الحراسة الخاصة تحت سلطة نجله الأصغر قصى مشيرة الى أن هذه القوات التى تضم أكثر 150 الف رجل، تعتبر أكثر ولاء للرئيس العراقى من الجيوش النظامية وهى متفانية في الدفاع عنه وعن أفراد أسرته وكبار المخلصين له كالشخصيات المنحدرة من مسقط رأسه تكريت ومتمسكة بمصالحها. وأوضحت الصحيفة أن هذا التشكيل يضم الحرس الجمهورى والحرس الجمهورى الخاص والقوات الفدائية الخاصة «ميليشيات شعبية من الجنسين تابعة للرئيس» وألوية الأجهزة الأمنية مشيرة الى أن الحرس الجمهورى يضم 75 الف رجل على الأقل ويتألف من سبعة فرق ثلاثة منها في شمال البلاد وثلاثة في الجنوب وقد راعى تحالف 1990-1991 جانبها بتمسكه بقرار الأمم المتحدة الذى حدد تحرير الكويت كهدفه الوحيد وهو ما حاول صدام حسين أن يحافظ عليه بأى ثمن. وأكدت «لوموند» أن هذا الحرس نفسه قد يشكل اليوم العقبة الرئيسية أمام الغزو البرى الى جانب الحرس الجمهورى الخاص الذى يتكون من أربعة ألوية مشاة ولواء مدرع يضم ما يتراوح بين 20 الى 25 الف رجل والذى يعد رأس حربة لجهاز لايستهدف الا الدفاع عن النظام ومن يقوم بحمايته.وأشارت صحيفة «لوموند» الى أن هذه التشكيلات الخاصة التى تضم خيرة القوات مكلفة بمهمة الدفاع عن منطقة بغداد «التى تتمركز حولها» وعن تكريت وأبار البترول في الموصل موضحة أن ما لايقل عن خمس كتائب من هذا اللواء الأول للحرس الجمهورى مخصصة لأمن صدام حسين خلال تنقلاته.وقالت الصحيفة ان هناك أيضا الألوية الأمنية التابعة لأجهزة المخابرات العراقية والتى يسيطر عليها قصى إذا تنازل صدام حسين عن صلاحياته لابنه الأصغر الذى يستشيره مباشرة عن طريق مكتب رئاسى يعد بمثابة مجلس للأمن يشرف على مجموع هذه التشكيلات. أ.ش.أ