السبت 19 محرم 1424 هـ الموافق 22 مارس 2003 زعمت مصادر بالادارة الاميركية اصابة صدام حسين الرئيس العراقي في الهجوم الاولي الذي شنته على بغداد صباح الخميس فيما تأكد تدمير احد مقار نجله الاصغر قصي، لكن محمد سعيد الصحاف وزير الاعلام العراقي اكد ان صدام وعائلته سالمون. ونقلت صحيفة «واشنطن بوست» امس عن مسئول في ادارة بوش طلب عدم كشف هويته قوله ان الرئيس العراقي اصيب صباح الخميس بجروح في القصف الاميركي على العراق. ولم يتسن تأكيد هذا النبأ من مصادر رسمية او مستقلة. ونقلت الصحيفة عن المسئول قوله «لدينا معلومات بأنه جرح» خلال الهجوم. وقال المسئول ان معلومات جمعها الاميركيون تشير الى ان اطباء جاؤوا على وجه السرعة لمعاينته بعد القصف. وذكر مسئول آخر للصحيفة طالبا عدم ذكر اسمه ان «ادلة تدفعنا الى الاعتقاد بانه كان داخل المبنى لدى تعرضه للقصف». ونقلت الصحيفة عن مسئول ثالث قوله انه «لم يغادر المبنى» قبل الهجوم. وبعد القصف بث خطاب لصدام حسين تأكيدا على انه لم يصب خلال القصف الا ان شكوكا ما زالت قائمة حول موعد اجراء التسجيل بدقة. و مع بزوغ فجر أمس على العاصمة العراقية بغداد شوهد مجمع كان قصي النجل الاصغر للرئيس العراقي يتخذ منه مقرا وهو مدمر بعد اربع وعشرين ساعة من بدء الغارات الاميركية على العراق. وسط مجمع تحفه اشجار النخيل وبالقرب من جسر الجمهورية على نهر دجلة كان الدخان يتصاعد من مبنى حديث. ويبدو ان عددا من المباني المجاورة المرتفعة من حوله ويضم بعضها عشرة طوابق تعرضت ايضا لضربات عدة وتصدعت بعض جدرانها الاسمنتية والتوت اعمدتها المعدنية. وتحطمت كل النوافذ. وصرح مسئول في الحكومة العراقية بان نجل الرئيس العراقي كان يستخدم هذا المجمع ويتخذه واحدا من مقاره العدة حيث يلتقي مع قوات الحرس الجمهوري التي يرأسها وان لم يكن بالضرورة يتخذ منه منزلا. ولم يعرف ما اذا كان قصي بالداخل وقت وقوع الهجوم ام لا. وهزت انفجارات صواريخ كروز التي اطلقت على العاصمة العراقية المدينة مرة ثانية الليلة قبل الماضية في الزخة الثانية من الهجمات الاميركية التي تستهدف الاطاحة بصدام.وكان من بين الاهداف الجديدة التي ضربت مجمع رئاسي لصدام على نهر دجلة. وفي لندن اعلن جيف هون وزير الدفاع البريطاني أمس تعليقا على معلومات نشرتها صحيفة ''واشنطن بوست'' انه لم يعرف بعد ما اذا اصيب صدام حسين بجروح او قتل عند بدء القصف على العراق. وقال هون على شبكة «سكاي نيوز» للبث المتواصل «مازلنا نحلل تسجيل خطاب صدام حسين للتحقق من انه كان هو بالفعل. لسنا متأكدين بعد وسنواصل دراساتنا للتحقق ما اذا جرح الرئيس العراقي ام قتل في القصف». من جانبه اعلن وزير الاعلام العراقي محمد سعيد الصحاف ان الرئيس العراقي صدام حسين وافراد عائلته «نجوا» من القصف الاميركي وانهم «سالمون» جميعا. واضاف الصحاف خلال مؤتمر صحافي في بغداد «انهم (الاميركيون) استهدفوا بالامس مقر اقامة عائلة صدام حسين والحمد لله نجا جميع افرادها من الهجمات وانهم في مكان آمن». ـ الوكالات