السبت 19 محرم 1424 هـ الموافق 22 مارس 2003 اعتمد مجلس الشيوخ الأميركي بالاجماع قراراً يؤيد حرب جورج بوش على العراق، وأصدر مجلس النواب قراراً مماثلاً يؤكد على ان ضرب العراق يأتي في اطار الحرب ضد الارهاب. وجاء في النص الذي اعتمده مجلس الشيوخ «اننا ندعم جهود الرئيس بصفته القائد الأعلى في النزاع ضد العراق». واشار القرار الى ان صدام حسين الرئيس العراقي لم يحترم أيا من قرارات الامم المتحدة التي تطالبه بنزع أسلحة الدمار الشامل، حتى بدأ الكونغرس يتكلم بصوت واحد دعما لقواتنا. وأضاف «لقد كانت لنا آراء مختلفة حول الطريقة التي ادت بنا الى الوصول الى هنا لكن رئيس الولايات المتحدة هو القائد الاعلى للقوات المسلحة ونحن نقف اليوم وراءه». وجاء القرار بالاجماع خلافاً لقرار سابق صدر العام الماضي بالموافقة على أي عمل عسكري ضد العراق بموافقة 78 عضواً ومعارضة 23 من جملة أعضاء المجلس (100 عضو). وتعهد الجمهوريون والديمقراطيون في مجلسي الشيوخ والنواب خلال جلسات بدأت واستمرت حتى الساعات الاولى من فجر أمس بتأييد جورج بوش الرئيس الاميركي كقائد أعلى والقوات الاميركية التي شنت هجوما بريا على العراق. وقالت نانسي بيلوزي زعيمة الاقلية في مجلس النواب الاميركي «حيث اننا دخلنا في معركة سنكون فريقا واحدا وسنخوض قتالا واحدا». وبيلوزي ديمقراطية من ولاية كاليفورنيا عارضت قرار الكونغرس في اكتوبر الماضي بالموافقة على شن حرب لنزع اسلحة العراق. وقال السناتور الديمقراطي البارز ادوارد كينيدي الذي عارض بشدة سياسة بوش لنزع اسلحة العراق بالقوة «اليوم وخلال هذه الحرب نحن متحدون في تأييد قواتنا المسلحة رجالا ونساء». وأصدر مجلس النواب قرارا مماثلا بموافقة 392 صوتا ضد 11 صوتا في ساعة مبكرة من صباح أمس بعد يوم من الخلافات على صيغة اشتكى بعض النواب الديمقراطيين من انها تمتدح الرئيس الجمهوري اكثر مما تمتدح الجنود الاميركيين.. وكالات