الجمعة 18 محرم 1424 هـ الموافق 21 مارس 2003 وجهت جمعيات الصليب الاحمر والهلال الاحمر نداء من اجل جمع 219 مليون فرنك سويسري «158 مليون دولار» امس الخميس لتوفير الطعام والرعاية الطبية والمياه النقية للمواطنين العراقيين بسبب الحرب التي تقودها الولايات المتحدة. وبعد ساعات من بدء الضربات الجوية الاميركية لبغداد وجهت اللجنة الدولية للصليب الاحمر والاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الاحمر والهلال الاحمر نداءين لتوفير الاموال. وفي بيان دعا لجمع 108 ملايين فرنك سويسري «78 مليون دولار» على مدى الشهور الاربعة المقبلة قال الصليب الاحمر ومقره سويسرا ان «الاموال ستستخدم لانقاذ ارواح ومساعدة من تأثروا بالحرب وحمايتهم». ويسعى الاتحاد وهو اكبر شبكة اغاثة في العالم لجمع 111 مليون فرنك سويسري «80 مليون دولار» للجمعيات الاعضاء به في العراق وايران والاردن والكويت وسوريا وتركيا لتمويل عمليات حتى نهاية العام. وقال الصليب الاحمر انه سيركز على معالجة جرحى الحرب والوقاية من الاوبئة والاصلاحات الطارئة لانظمة المياه والصرف الصحي وتوفير مواد الاغاثة التي تشتد الحاجة اليها بين النازحين داخل العراق. وفي نداء منفصل قال خوان مانويل سواريز ديل تورو رئيس الاتحاد ان «ملايين العراقيين يعيشون في ظروف خطرة بسبب 12 عاما من العقوبات وخاصة الاطفال وهم اصغر واضعف من ان يتحملوا مزيدا من الحرمان». واضاف «ندعو المجتمع الدولي لمساعدتنا في تقديم مساعدة حيوية لمن هم في امس الحاجة اليها». وفي نفس الوقت حذر صندوق الامم المتحدة لرعاية الطفولة «يونيسيف» من ان الاطفال العراقيين قد لا تكون لديهم القدرة على تحمل اثار الحرب. وقالت كارول بيلامي المدير التنفيذي لليونيسيف في بيان امس الاول ان المنظمة تمكنت من «توريد الاغذية العلاجية لحوالي 400 الف طفل يعانون من سوء التغذية غير ان هناك اكثر من مليون طفل يعانون من هذه الحالة». واضافت ان «الحرب يمكن ان تكون لها نتائج كارثية على اطفال العراق. ان الاطفال الذين يعانون من سوء التغذية او غير المحصنين او المشردين كل هؤلاء معرضون لخطر حقيقي». وذكرت اليونيسيف انها قامت بتخزين الاف الاطنان من مواد الاغاثة في العراق والدول المجاورة لتمكينها من الاستجابة بسرعة للاحتياجات. رويترز