الخميس 17 محرم 1424 هـ الموافق 20 مارس 2003 قبيل اندلاع الحرب العسكرية اشتعلت الحرب النفسية التي تشنها الولايات المتحدة وفصائل المعارضة عبر الحديث عن هروب مسئولين عراقيين، الى الدول المجاورة، وصلت الى حد القول بأن طارق عزيز أبرز مساعدي الرئيس صدام حسين فر الى المناطق الكردية. وقال مسئول اميركي في وزارة الدفاع الاميركية امس الأول ان أعضاء نافذين في النظام العراقي يفرون على الارجح من العراق في وقت تستعد فيه الولايات المتحدة لشن حرب عليه، طبقاً لوكالة «فرانس برس». ولم يكشف هذا المسئول الذي طلب عدم الكشف عن هويته اسماء ولا مناصب هؤلاء العراقيين. وقد تعذر تأكيد معلوماته من مصدر مستقل. وقال «ثمة ادلة تؤكد ان كثيرا من العراقيين منهم على الارجح اعضاء في النظام العراقي يقومون بمغادرة العراق الى الدول المجاورة». وأضاف ان أعدادا متزايدة من سيارات الاجرة وآليات النقل والحافلات والسيارات الخاصة تتوجه نحو الدول المجاورة. الى ذلك قال أحد قادة المعارضة العراقية أمس ان نائب رئيس الوزراء العراقي طارق عزيز فر من بغداد الى مناطق الحكم الذاتي الكردية بشمال العراق. جاء ذلك على لسان رئيس المنبر الديمقراطي العراقي اسماعيل ساير في حديث للتلفزيون البلغاري الخاص «بي.تي.في» طبقاً لما نشر أمس على موقع «إيلاف» الالكتروني. ورفض ساير الحديث عما اذا كان عزيز قد تعرض لاطلاق النار أثناء محاولته دخول كردستان العراق قائلاً ان هذه المعلومات بحاجة لمزيد من التحقيقات. وكالات