الاثنين 14 محرم 1424 هـ الموافق 17 مارس 2003 غادرت عائلات فرنسية الأردن أمس تحسباً للحرب المحتملة ضد العراق، فيما أكدت مصادر أردنية استمرار فتح ميناء العقبة حتى في حال وقوع الحرب فعلاً. وتضاربت الانباء حول استعداد الفرنسيين العاملين في شركة فرانس تليكوم لمغادرة المملكة، ففي الوقت الذي نفى فيه بيير ماتي الرئيس التنفيذي لشركة الاتصالات الاردنية مغادرة اي من الفرنسيين العاملين في ادارة الشركة البلاد، ذكرت بعض التقارير مغادرة بعض العاملين الفرنسيين الاردن. وبحسب تصريحات لماتي فان الادارة الفرنسية ما زالت مستمرة في العمل ولا توجد اي نية لمغادرة افرادها الاردن حاليا، مشيرا الى ان قرار مغادرة عائلات موظفي الشركتين جاء من قبل الشركة في فرنسا لدواع امنية، وذلك لعدم استقرار الوضع في المنطقة وتصاعد التهديدات الاميركية بشأن توجيه ضربة عسكرية ضد العراق. حيث غادر امس حوالي 30 شخصا الاردن. وفيما اكد ميخائيل غصين الرئيس التنفيذي لشركة موبايلكم ان الانباء التي ترددت عن سفر موظفيها الفرنسيين خارج الاردن غير صحيحة. ويعيش في الاردن نحو 850 موظفا فرنسيا وقد حثت السفارة الفرنسية مؤخرا رعاياها الذين يعتبر وجودهم غير ضروري الاستعداد لمغادرة الاردن في حال نشوب حرب ضد العراق. من ناحية أخرى نفى مدير نقابة وكلاء الملاحة البحرية الكابتن محمد الدلابيح اغلاق ميناء العقبة في حالة نشوب الحرب واستعمال موانيء الدول المجاورة، مؤكدا على ان ميناء العقبة سيبقى مفتوحا خصوصا وانه سيلعب دوراً اساسياً في مجال الحرب في تأمين المستوردات والمحافظة على الصادرات. فيما اكد مدير عام مؤسسة الموانيء سعود السرور ان ميناء العقبة سيستمر في العمل تحت اي ظرف ولن يغلق بالرغم من التحديات الكبيرة التي تواجه الميناء في ظل التوترات السياسية في المنطقة والتطورات الاقتصادية. وقال خلال مشاركته في اجتماع الهيئة العامة لنقابة وكلاء الملاحة البحرية امس ان ميناء العقبة يعمل حالياً بـ 60% من طاقته مؤكداً على تطور البنية التحتية للميناء ومنافسته للموانيء المجاورة.