الاثنين 14 محرم 1424 هـ الموافق 17 مارس 2003 كشفت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية عن أسماء تسعة مسئولين عراقيين كبار وضعتهم إدارة جورج بوش الرئيس الأميركي على رأس قائمة لمحاكمة أصحابها بتهمة ارتكاب جرائم حرب. وقالت الصحيفة ان وفد الجامعة العربية الذي ألغيت زيارته لبغداد كانت الادارة الأميركية تخطط لحمله رسالة لهؤلاء بمغادرة بغداد مع صدام حسين الرئيس العراقي، وطبقاً للصحيفة فإن القائمة تضم أسماء 12 شخصاً لم يكشف النقاب سوى عن 9 منهم بينهم صدام ونجلاه قصي وعدي. ونقلت الصحيفة على موقعها في الانترنت عن مسئول اميركي كبير قوله ان قائمة الاسماء التي اعدتها ولكن لم تنشرها اجهزة المخابرات الاميركية تضم اعضاء الدائرة الداخلية لصدام. وصرح مسئولون بالادارة الاميركية بأنهم خططوا لارسال قائمة بأسماء اشخاص الى بغداد مع وفد من الجامعة العربية على امل اقناع هؤلاء الاشخاص بمغادرة البلاد مع صدام كوسيلة لتجنب نشوب حرب. ولكن الزيارة التي خطط لها ان تتم يوم الجمعة الماضي الغيت. وقال مسئول كبير انه لو غادر الاشخاص الموجودون في القائمة وتولت قيادة جديدة مستعدة لنزع السلاح و«فتح» العراق السلطة لأمكن تفادي الحرب. وقالت الصحيفة انه بالاضافة الى نجلي صدام قصي وعدي شملت قائمة الادارة الاميركية علي حسن المجيد الذي كان حاكما للكويت لدى احتلالها من قبل العراق عام 1990 ومحمد حمزة الزبيدي والذي تقول الادارة انه مسئول عن الأعمال الوحشية التي ارتكبت ضد الشيعة في جنوب العراق اوائل عام 1991. وابلغ مسئول كبير الصحيفة ان القائمة في المجمل تضم اسماء 12 شخصا. ولكنه اضاف ان الولايات المتحدة لن تعلن الآن سوى اسماء تسعة فقط. وقال مسئول كبير بالادارة «هذه هي المجموعة التي نتوقع ان ترحل اذا كان هناك رحيل أو نتوقع اعتقالها اذا كان هناك لجوء للقوة. «انهم مطلوبون بسبب جرائم النظام». ومن بين المسئولين الاخرين الموجودين في القائمة عزيز صالح نعمان الحاكم الثاني للكويت خلال احتلالها وعزة ابراهيم نائب قائد القوات المسلحة العراقية القريب من صدام وعبدالحميد التكريتي السكرتير الرئاسي الذي يعتبر صديقا مقربا جدا لصدام وهاني عبداللطيف طلفح مدير التنظيم الأمني الخاص الذي تقول الادارة انه مسئول عن اخفاء اسلحة الدمار الشامل العراقية. رويترز