الاثنين 14 محرم 1424 هـ الموافق 17 مارس 2003 ذكرت مصادر عبرية أمس أن عميرام ميتسناع زعيم حزب العمل يدرس اجراء انتخابات لرئاسة الحزب بعد أربعة شهور على قاعدة ثقته بالفوز مجدداً وهزيمة خصمه بنيامين بن اليعازر. وكان ميتسناع بحسب «يديعوت أحرونوت» قد أجرى في نهاية الأسبوع، لقاءات تشاورية مع مقربيه، فحص خلالها الإمكانيات الواردة بما في ذلك الاستقالة من منصب رئيس الحزب، لكن سرعان ما حذفت هذه الإمكانية، في الوقت الحالي على الأقل. ويجب على ميتسناع الآن اتخاذ قرار حول إجراء الانتخابات لرئاسة الحزب في الشهور القليلة المقبلة، أو الانتظار حتى الموعد المقرر حسب نظم الحزب، أي بعد سنة من اليوم.وقالت مصادر مقربة من ميتسناع، إنه متأكد من فوزه في الانتخابات الداخلية دون علاقة مع موعد إجرائها. ومع ذلك، يطلب البدء حالاً في إعادة تأهيل وترميم مؤسسات الحزب، الأمر الذي سيتطلب تنفيذ تقليصات في القوى البشرية وفي الميزانيات، إلى جانب إجراء إصلاحات في عدة فروع للحزب. ومن المحتمل أن تمس هذه الخطوة بشعبيته على المدى البعيد، وتقلل من احتمالات فوزه في الانتخابات إذا أجريت مستقبلاً. وبحسب الاستطلاعات التي نشرت في الأسابيع الأخيرة، يحظى ميتسناع اليوم بتأييد كبير جداً في أوساط المنتسبين إلى حزب العمل، على الرغم مما يبدو للوهلة الأولى من أن السيطرة على كتلة الحزب البرلمانية ومركزه بيد رئيس الحزب السابق، بنيامين بن اليعازر، وعليه من شأن إجراء الانتخابات في الأشهر القريبة، أن تزيد من فرص انتخاب ميتسناع ثانية لرئاسة الحزب. وسيتيح انتخابه مجددًا العمل بحرية أكبر في إجراء التغييرات المطلوبة داخل الحزب وشل جيوب المعارضة التي يقودها خصمه بن اليعازر.