الاثنين 14 محرم 1424 هـ الموافق 17 مارس 2003 وجهت فرنسا وروسيا وألمانيا نداءً رسمياً مشتركاً إلى محور الحرب الأميركية الوشيكة على العراق، لتجنب الحرب، وعقد اجتماع طارئ لمجلس الأمن على المستوى الوزاري الأسبوع الحالي، تالياً نص النداء، كما نشرته وزارة الخارجية الفرنسية. ان الهدف المشترك للاسرة الدولية هو نزع اسلحة العراق طبقا لقرارات مجلس الامن الدولي. ان القرار 1441 الذي اقر بالاجماع ينص على الية تفتيش لا سابق لها من اجل التوصل الى ذلك. نجدد التأكيد على ان لا شيء يبرر، في الظروف الراهنة، العدول عن عمليات التفتيش او اللجوء الى القوة. ان التقارير المتتالية لـ (هانس) بليكس و(محمد) البرادعي (رئيسا فرق المفتشين الدوليين) الى مجلس الامن اظهرت ان عمليات التفتيش تعطي نتائج. لقد بدأ نزع اسلحة العراق. كل شيء يوضح انه بالامكان اتمام هذه العملية حتى النهاية خلال مهل سريعة مع احترام القواعد التي حددها مجلس الامن. على العراق من ناحيته ان يتعاون بشكل نشط وبدون تحفظ. ان فرنسا وروسيا والمانيا مدعومة من الصين قدمت مقترحات بهدف التوصل الى هذا الهدف عن طريق تراتبية المهمات الرئيسية لنزع الاسلحة وتحديد جدول زمني محدد بدقة. قدم اعضاء اخرون في مجلس الامن مقترحات وفق الروحية نفسها. وعلى اساس هذه الجهود يمكن المحافظة على وحدة مجلس الامن في اطار احترام المباديء التي حددهاالقرار 1441. تقع على كاهل كل عضو في مجلس الامن مسؤولية خاصة لتحاشي انقسامه في هذا الظرف الحاسم. ان برنامج عمل لجنة انموفيك (لجنة المراقبة والتحقق والتفتيش التابعة للامم المتحدة) سيقدم الثلاثاء المقبل الى مجلس الامن. على هذا الاساس، نقترح ان ينعقد مجلس الامن مباشرة بعد ذلك على المستوى الوزاري للموافقة على المهام الاولية لنزع السلاح ووضع برنامج زمني للتطبيق يكون في الوقت نفسه حازما وواقعيا. ان استخدام القوة لا يمكن ان يكون الا الخيار الاخير. ندعو رسميا كل اعضاء مجلس الامن الى القيام بكل شيء لتغليب الخيار السلمي الذي يتمسك به مجلس الامن كأولوية وتدعمه غالبية اعضاء الاسرة الدولية. أ.ف.ب