الاثنين 14 محرم 1424 هـ الموافق 17 مارس 2003 أكدت ميشال اليو ماري وزيرة الدفاع الفرنسية في مؤتمر صحفي في الدوحة أمس أن بلادها متمسكة بموقفها المعارض لضرب العراق، معربة عن أملها بأن تكون القمة الأميركية البريطانية الاسبانية قمة دبلوماسية لا قمة حرب. جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقدته في ختام زيارتها لقطر التي استمرت ساعات والتقت خلالها الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير قطر وحمد بن جاسم آل ثاني وزير الخارجية اللذين سلمتهما «رسالة صداقة» و«تضامن» من الرئيس الفرنسي جاك شيراك. وردا على سؤال ان كانت تعتقد ان قمة اسوريس الاحد تمثل «قمة حرب» قالت وزيرة الدفاع الفرنسية «آمل على العكس ان تكون قمة للدبلوماسية وليس للحرب». واكدت ان الموقف الفرنسي من الازمة العراقية لم يتغير وان فرنسا لا تزال تدعو الى مواصلة عملية التفتيش لنزع اسلحة العراق وتعارض عملا عسكريا دون تفويض من الامم المتحدة. واضافت «نحن نمر بمرحلة تتعاظم فيها مخاطر الحرب غير ان من واجبنا بذل قصارى جهودنا ما دامت هناك فرصة للسلام». واكدت الوزيرة الفرنسية «تطابق وجهات النظر» مع القيادة القطرية. وذكرت وكالة الأنباء القطرية ان الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير قطر تلقى رسالة شفوية من الرئيس الفرنسي جاك شيراك نقلتها الوزيرة الفرنسية خلال استقباله لها. وأضافت ان وزير الخارجية القطري أجرى مباحثات ثنائية مع الوزيرة الفرنسية أ.ف.ب ، ق.ن.ا
