الاحد 13 محرم 1424 هـ الموافق 16 مارس 2003 انضمت حاملة طائرات وست قاذفات شبح أميركية أمس الى المناورات العسكرية المشتركة مع القوات الكورية الجنوبية، مما دعا كوريا الشمالية، الى التحذير من وضع شبه الجزيرة الكورية على شفا حرب نووية، واتهام واشنطن باستخدام المناورات لتجريب أحدث أسلحة الترسانة الأميريكة تمهيداً لغزو وشيك، فيما زادت اليابان عدد مدمراتها قرب السواحل الكورية الى ثلاث مدمرات لاكتشاف الصواريخ، وقررت ايفاد يوريكو كاواغوتشي وزيرة الخارجية الى بكين الشهر المقبل لطلب المساعدة في حل الأزمة. فقد انضمت الى المناورات الأميركية الكورية الجنوبية أمس ست قاذفات (اف 117) «الشبح» وحاملة الطائرات كارل فينسون. وصرح الكولونيل حاب ليبك ان المناورات تتضمن قيام القاذفات الشبح بطلعات جوية في أجواء كوريا الجنوبية، وتنفيذ مهام قصف أهداف معادية ذات تحصينات دفاعية قوية. واعتبرت صحيفة «رودنغ سن مون» اليومية الرسمية الصادرة في بيونغ يانغ أمس ان انضمام حاملة الطائرات وقاذفات الشبح الى المناورات يعني ان الولايات المتحدة تخطط لادخال تحضيرات غزو كوريا الشمالية الى مراحله الأخيرة. وأضافت ان تعزيز وتطوير الحشد العسكري الأميركي يعني ان واشنطن ستشن هجوماً وضربات وقائية اجهاضية في أي وقت. وأكدت وزارة الدفاع الكورية الجنوبية انها متمسكة بتعزيز وترسيخ الحلف العسكري الكوري الأميركي على قواعد الثقة المتبادلة والتعاون. من جانبها قالت وكالة «كيودو» للأنباء ان اليابان قد تزيد عدد مدمراتها القادرة على اكتشاف الصواريخ بالقرب من كوريا الشمالية من واحدة الى ثلاث وسط توترات بشأن احتمال اطلاق بيونغ يانغ صاروخا ذاتي الدفع. وقالت الوكالة ان هذا سيرفع حالة التأهب ضد كوريا الشمالية الى احد اعلى مستويات التأهب. ونقلت الوكالة عن مسئولين حكوميين قولهم ان الخطة قد تشمل سحب المدمرة ايغس ذات التكنولوجيا المتطورة الموجودة حاليا في المحيط الهندي لتعزيز التحركات التي تقودها واشنطن في افغانستان وتستبدلها بسفينة اخرى.وقالت صحيفة «يوميوري شيمبون» اليابانية في عددها المسائي أمس ان وزيرة الخارجية اليابانية يوريكو كاواغوتشي تخطط لزيارة الصين الشهر المقبل كي تطلب من القيادة الصينية الجديدة المساعدة في حل ازمة كوريا الشمالية. وقالت الصحيفة دون ذكر مصادر ان وزيرة الخارجية اليابانية تتوق الى اقامة روابط مع الادارة الصينية الجديدة والى طلب مساعدة الصين في حل الازمة المثارة بشان التطورات النووية والصواريخ الكورية الشمالية. ولم يتسن الاتصال بأحد في وزارة الخارجية للتعليق على تقرير الصحيفة. وكانت حدة التوتر قد تصاعدت في شبه الجزيرة الكورية منذ اكتوبر الماضي عندما قال مسئولون اميركيون ان بيونغ يانغ اعترفت بتطويرها برنامج للاسلحة النووية. كما تشعر اليابان بالقلق ازاء احتمال قيام كوريا الشمالية باطلاق صاروخ باليستي. وصدمت بيونغ يانغ جارتها اليابان في عام 1998 عندما اطلقت صاروخا مر فوق المجال الجوي الياباني وسقط في المحيط الهادي. وكالات