الاحد 13 محرم 1424 هـ الموافق 16 مارس 2003 نفى الامير خالد بن سلطان بن عبدالعزيز مساعد وزير الدفاع والطيران السعودى للشئون العسكرية، وجود خلافات بين القوات المسلحة السعودية العاملة فى الكويت والقوات الاميركية هناك حول الجهة المسئولة عن قيادة الفرقة السعودية واصفا من يطلق مثل هذه المزاعم بأنه «مغرض وخائن لبلده». وأكد الامير خالد فى تصريحات للصحفيين عقب رعايته أمس فى الرياض مسابقة الامير سلطان الدولية لتحفيظ القرآن الكريم للعسكريين ان القوات المسلحة السعودية المتواجدة ضمن قوات درع الجزيرة فى دولة الكويت لن تعمل تحت قيادة أية دولة أخرى وستظل تحت قيادتها السعودية ومتمسكة بتعاليمها الاسلامية مشيرا الى ان تواجدها هناك لا يعنى انها ستعمل تحت قيادة أى دولة اخرى. كما أكد المسئول السعودى ان بلاده لن تغلق ايا من مطاراتها تحسبا للحرب المحتملة على العراق وان مطار عرعر على الحدود مع العراق هو المطار الوحيد الذى تم اغلاقه لتقديم الخدمات الانسانية للاجئين العراقيين فى حال اندلاع الحرب. واشار الى ان السلطات السعودية اعدت خططا متكاملة بخصوص اللاجئين العراقيين فى حال اندلاع الحرب وانها تجرى الآن دراسات مستمرة مع الامم المتحدة والمفوضية العليا لشئون اللاجئين اضافة الى التنسيق مع ادارة شئون القوات المشتركة ووزارتى المالية والداخلية السعوديتين وعدد من الجهات ذات العلاقة لمواجهة هذا الأمر. واضاف الامير خالد بن سلطان ان القوات المسلحة السعودية جاهزة فى كل الاوقات للدفاع عن البلاد معربا عن امله فى ان تنتهى الأزمة العراقية بسلام وألا تكون هناك حرب رغم وجود حوالى 300 الف عسكرى اميركى وآلاف القطع العسكرية الاميركية فى المنطقة. لكن المسئول السعودى استدرك قائلا ان جميع الدلائل المتوفرة فى المنطقة حاليا ترجح احتمال وقوع الحرب. وام