الاربعاء 9 محرم 1424 هـ الموافق 12 مارس 2003 اعلنت مصادر في الامم المتحدة ان عناصر بعثة المراقبة التابعة للمنظمة الدولية الى الكويت والعراق انسحبت الى مقر قيادتهم في منطقة أم قصر العراقية القريبة من الكويت، بينما قالت القيادة المركزية الاميركية ان طائرات اميركية قصفت مجددا راداراً عراقيا في جنوب البلاد. وقالت مصادر الامم المتحدة ان جنود حفظ السلام غير المعروف عددهم تم سحبهم، «حفاظا على سلامتهم» الى مقر قيادتهم في منطقة ام قصر البلدة العراقية الاقرب الى الكويت. واوضحت المصادر ان «مراقبي هذه البعثة الموجودين في بغداد توقفا عن عملهما وسيطلب منهما الانسحاب».وفي المقابل، اكدت هذه المصادر ان دوريات بعثة المراقبة في الجانب الكويتي من الحدود مع العراق تم تعزيزها. وكان المتحدث باسم البعثة دالجيت باغا اعلن الجمعة انه تم احداث سبع فتحات، واسعة الى حد يكفي لدخول سيارة في السياج الحدودي الكهربائي القائم بين العراق والكويت. وذكرت مصادر متطابقة ان اكثر من مئة «بوابة» ستجتازها القوات الاميركية لدخول العراق قد فتحت في هذا السياج الذي يبلغ طوله اكثر من مئتي كيلومتر وتحميه «منطقة منزوعة السلاح». من جانبها قالت القيادة المركزية الاميركية ان طائرات اميركية قصفت الاثنين رادارا متحركا للدفاع المضاد للطائرات في منطقة صحراوية في جنوب العراق. واضافت القيادة ان هذا الرادار موجود في جنوب مطار الرطبة الذي يحمي الجانب الغربي للعاصمة. واكدت القيادة المركزية في بيان ان «التحالف نفذ هذه الغارة على اثر تحريك منظومة الرادار هذه المرفقة بصواريخ ارض ـ جو لتتجاوز خط العرض 33 في منطقة الحظر الجوي جنوب العراق حيث كانت تشكل تهديدا لطائرات التحالف».أ.ف.ب