الاثنين 7 محرم 1424 هـ الموافق 10 مارس 2003 مع تأكيده على مواصلة عمليات تدمير صواريخ صمود قال هيرو اوكي المتحدث باسم مفتشي الأمم المتحدة في بغداد ان تقريراً سيقدمه العراق قريباً، عن أسلحته البيولوجية والكيماوية يعتبر عنصراً رئيسياً في تحديد اتجاه قرار مجلس الأمن بشأن استخدام القوة لنزع الأسلحة العراقية. وأضاف ان المرحلة الأخطر تأتي بعد اسبوع من الآن بينما واصل المفتشون عملهم بزيارة 9 مواقع أمس. وقال اوكى ان قرار مجلس الأمن سيهتم بما اذا كان التقرير العراقى وافيا فى السماح للانموفيك بتحديد الكم الذى انتجته بغداد والكم الذى تخلصت منه من مثل هذه الاسلحة. وحذر اوكى بغداد من ان الوقت ينفد وحثها على الكشف عن معلومات شافية ووافية مستشهدا فى هذا الصدد بمشروع القرار المعدل الذى وزعته الولايات المتحدة وبريطانيا واسبانيا، والذى يعطي العراق مهلة أخيرة تنتهى فى 17 مارس للامتثال لمطالب الأمم المتحدة لنزع اسلحته. وقال اوكى ان العراق مازال بحاجة لعدة اسابيع اخرى كى يدمر تماما صواريخ «الصمود 2» والقطع المتعلقة بها. وطالب اوكى العراق بالتعاون الكامل قائلا انه بغير ذلك لن يشجع سوى المتشددين المؤيدين لاستخدام القوة لنزع اسلحته. وأشار اوكي في الوقت ذاته الى مواصلة العراق تدمير المزيد من صواريخ «الصمود ـ 2» تحت اشراف مفتشي الأمم المتحدة. وقال هيرو اوكي لوكالة «فرانس برس» «تتواصل عملية التدمير اليوم (أمس)» دون مزيد من التوضيح. وكان هانس بليكس رئيس لجنة المراقبة والتحقق والتفتيش (انموفيك) اعتبر في تقريره الذي قدمه الجمعة الماضي الى مجلس الامن ان تدمير صواريخ الصمود 2 «يمثل اجراء نزع سلاح جوهري، الاول من نوعه منذ منتصف التسعينيات». وتم تدمير 40 صاروخا من نوع الصمود منذ بدء العملية في الاول من مارس الجاري. من ناحية أخرى صرح مسئولون عراقيون في بغداد ان مفتشي كل من لجنة الأمم المتحدة للرصد والتحقق والتفتيش (انموفيك) والوكالة الدولية للطاقة الذرية قاموا أمس بزيارة تسعة مواقع نووية عراقية. وكالات