الاثنين 7 محرم 1424 هـ الموافق 10 مارس 2003 أعلن امين الجميل الرئيس اللبناني الاسبق انه التقى مطولا صدام حسين الرئيس العراقي قبل 15 يوما في بغداد، كما ذكرت وسيلتا اعلام فرنسيتان هما اذاعة «اوروبا 1» الخاصة وصحيفة «لو غورنال دو ديمانش» الاسبوعية. ونفى امين الجميل المقرب من الاميركيين ان يكون حمل اقتراحا من دونالد رامسفيلد وزير الدفاع الاميركي للتوصل الى نفي الرئيس العراقي، كما أكدت وسيلتا الاعلام الفرنسيتان، لكنه اقر بعد زيارته الى بغداد انه توجه الى الفاتيكان والولايات المتحدة وفرنسا. وفي تصريحه لاذاعة «اوروبا 1» قال «أؤكد اني التقيت (الرئيس) صدام حسين. وأجرينا محادثات مطولة ثم سنحت لي الفرصة لمقابلة بعض الاصدقاء سواء في فرنسا أو في الفاتيكان أو في الولايات المتحدة». وأعلن الجميل ل«غورنال دو ديمانش» «لبيت دعوة الرئيس صدام حسين. وقلت لنفسي: من واجبي الذهاب الى هناك. لقد اجرينا جولة حول كل النقاط الخلافية للخروج بأفكار، وبدا منفتحا على حل على قاعدة قرار الامم المتحدة 1441». واضاف الجميل للصحيفة «ان الرئيس العراقي يعرف علاقاتي مع الاميركيين». وقال ايضا للاذاعة «ان رامسفيلد صديق شخصي. دعاني لتناول عشاء عائلي في مطعم فرنسي في واشنطن قبل اشهر، لكني لا اريد الدخول في التفاصيل. فيما يتعلق بي شخصيا، اني دائما على استعداد لتقديم مساعدتي المتواضعة». أ.ف.ب