الاثنين 7 محرم 1424 هـ الموافق 10 مارس 2003 أجلت أجواء الحرب التي خيمت على منطقة الشرق الأوسط بعد تزايد فرص اندلاع الحرب ضد العراق وانشغال، غرفة صنع القرارات السيادية في مصر بمتطلبات هذه المرحلة وإلى أجل غير مسمى التوجه نحو إجراء تعديل وزاري أو تغيير شامل من الحكومة المصرية خلال هذه المرحلة. وأكدت معلومات تسربت إلى نواب البرلمان عبر قنوات متعددة أن الاقدام على خطوة إجراء تعديل وزاري أصبح مشروطا بعودة حالة الاستقرار إلى المنطقة وابتعاد شبح الحرب التي ستتأثر بها مصر مثل سائر دول المنطقة سواء بصورة مباشرة أو غير مباشرة. وأشارت هذه المعلومات إلى أنه رؤي ارجاء فكرة التعديل الوزاري واستبدال ذلك بالتوجه نحو منح الحكومة الحالية بقيادة الدكتور عاطف عبيد تكليفات جديدة ترتبط بوضع خطط لمواجهة متطلبات حالة التوتر في المنطقة.