السبت 5 محرم 1424 هـ الموافق 8 مارس 2003 أكد كبير مفتشي الامم المتحدة هانز بليكس امام مجلس الامن أمس الجمعة ان اقدام العراق على بدء تدمير صواريخ الصمود 2 ، يمثل «اجراء ملموسا لنزع السلاح». واضاف ان بغداد لم تدمر اي صواريخ في العطلة الاسبوعية أمس واعرب عن امله ان يكون ذلك مجرد توقف مؤقت. وتابع ان العراق عارض في البداية تدمير الصواريخ لكنه قبل بعد ذلك تدميرها هي والمعدات ذات الصلة بها ودمر 34 صاروخا ورأسين حربيين ومنصة اطلاق وخمسة محركات. وقال «تدمير الصواريخ يمثل اجراء ملموسا لنزع السلاح هو في واقع الامر الاول منذ التسعينيات». واضاف «الا انني لابد ان اضيف ان التقرير الذي وصلني يفيد بعدم استئناف اعمال تدمير الصواريخ اليوم. وآمل ان يكون ذلك توقفاً مؤقتاً». وقال بليكس امام مجلس الامن «فيما يمكن ان يكون التعاون فوريا فان نزع السلاح والتحقق منه لا يمكن ان يكون فوريا.. حتى في ظل تعاون عراقي نشط نتيجة استمرار الضغوط الخارجية».وأوضح ايضا انه بعد فترة من تردد العراق في التعاون حدث تسارع في المباردات العراقية في يناير، واضاف ان الاعمال العراقية حتى الان لا تنطوي على تعاون فوري لكنها رغم ذلك محل ترحيب. واضاف كبير مفتشي الاسلحة ان اجراء المقابلات خارج العراق قد يوفر هذه الظروف. وانتقد بليكس معدل تسليم العراق لوثائق تتعلق بانظمة الاسلحة المحظورة. وقال في تقريره الى مجلس الامن حول سير عمليات التفتيش في العراق «لم يكشف ويسلم سوى عن قليل من هذه الوثائق الجديدة حتى الان منذ بدأنا عمليات التفتيش.. يحدوني الامل ان تحقق الجهود المبذولة في هذا الصدد نتائج ملموسة».رويترز