السبت 5 محرم 1424 هـ الموافق 8 مارس 2003 أظهرت السلطات الروسية مخاوف شديدة حول اجراءات تأمين نحو 40 ألف طن من الأسلحة الكيماوية في الشيشان، واحتمال وقوعها في أيدي المقاتلين الشيشان. وقال سيرجي كيريينكو مبعوث الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الذي يؤيد الحرب التي تقودها الولايات المتحدة ضد الارهاب ويشن حملة صارمة في اقليم الشيشان الروسي «الان لدينا مطالب امنية جديدة». وقال كيريينكو الذي يرأس لجنة تشرف على تدمير الاسلحة الكيماوية للصحفيين ان مستويات الامن في مواقع التخزين تتفق مع التعليمات القائمة منذ فترة طويلة لكنها اصبحت متخلفة الان وهناك حاجة لمزيد من الاموال لحل هذه المشكلة. وقال وهو يتحدث بعد اجتماع للجنة «تلك الاعراف والمستويات لم يكن الهدف منها الحماية من حرب ارهابية». ولدى روسيا اكبر ترسانة في العالم من اسلحة غاز الاعصاب والغازات السامة الاخرى لكن النقص المزمن في الاموال عرقل محاولات تدميرها. وسرقة اسلحة وذخيرة من الامور الشائعة في روسيا. وقال كيريينكو ان موسكو ملتزمة بتحديث مواقع التخزين لتعزيز اجراءات الامن غير الكافية. وقال «تطالب اللجنة بانفاق مزيد من الاموال على الامن حتى اذا كان هذا يعني خفض الانفاق في مجالات اخرى». وسيتم استخدام بعض الاموال التي تفرج عنها واشنطن في تحديث بعض اجراءات الامن. وتعهدت مجموعة الدول الصناعية الكبرى السبع في قمتها التي عقدت في عام 2002 بمنح روسيا 20 مليار دولار خلال السنوات العشر المقبلة لابطال مفعول اسلحتها الخطيرة. وافتتحت اول وحدة لتدمير الاسلحة في العام الماضي وتأمل موسكو في البدء في بناء وحدتين اخريين في الاشهر المقبلة. وقال كيريينكو ان وكالة الذخيرة الروسية التي تدير هذه المستودعات فشلت في توفير الاجراءات الامنية المناسبة. رويترز