الجمعة 4 محرم 1424 هـ الموافق 7 مارس 2003 واجهت اقوى شركتي اسلحة في الولايات المتحدة متاعب متزامنة حيث تكبدت «بوينغ» 32 مليون دولار كغرامة لمساعدتها الصين، في اطلاق صواريخها الفضائية فيما تواجه «لوكهيد» دعوة قضائية باستخدام الرشاوى والخدمات الجنسية للفوز بصفقة مع كوريا الجنوبية. وذكر تقرير إخباري الليلة قبل الماضية أن الحكومة فرضت على شركتي بوينغ العملاقة لصناعة الطائرات وهافيس للالكترونيات الاميركيتين غرامة مالية قيمتها 32 مليون دولار لقيامهما بمساعدة الصين في برامج خاصة بالصواريخ. وقالت وكالة بلومبرغ المالية للانباء إن وزارة الخارجية الاميركية اتهمت الشركتين بتزويد الصين بما أعانها على التوصل إلى سبب فشل عمليتي إطلاق صاروخية دون موافقة مسبقة من واشنطن. وأضافت بلومبرغ نقلا عن بوينغ وهافيس في بيان لهما «تقر الشركتان بمسئولياتهما الكاملة وتعربان عن أسفهما إزاء عدم حصولهما على التراخيص الضرورية لذلك». الى ذلك قالت محكمة استئناف بكاليفورنيا انه يمكن مقاضاة شركة لوكهيد مارتن كورب عن ممارسات غير نزيهة بعد قيام عميلة لاحد فروعها باستخدام الجنس ورشا للفوز بعقد دفاعي كوري جنوبي. واعادت المحكمة ملف القضية الاثنين الماضي الى محكمة استئناف عليا في لوس انغلوس حيث رفعت قضية ضد لورال كورب في 1999 من جانب شركة كوريا سبلاي التي تمثل مجموعات للصناعات العسكرية في تعاملات مع الحكومة الكورية الجنوبية. وتملكت لوكهيد مارتن شركة لورال كورب في 1996 وتعرف الان باسم لوكهيد مارتن تكتيكال سيستمس. وتقول كوريا سبلاي ان شركة لورال تدخلت في علاقاتها التجارية مع ماكدونالد ديتويلر مما ادى الى خسائر اقتصادية لان عميلتها ليندا كيم تورطت في «سلوك مشين » للفوز بالعقد. وقالت الدعوى ان كيم قدمت رشا لاثنين من الضباط العسكريين في كوريا الجنوبية وقدمت خدمات جنسية لوزير الدفاع . ورغم ان محكمة لوس انغلوس رفضت دعوى كوريا بلاس بعد جلسة استماع واحدة حيث قالت انه ليس من حق الشركة الزعم بانها تكبدت خسائر الا انها المحكمة العليا قضت يوم الاثنين بان سوء سلوك كيم المزعوم يفتح الباب امام دعوى قانونية. ووفقا لقانون ممارسات الفساد في الخارج فان عرض اي شيء له قيمة علي مسئول اجنبي للتاثير في اجراء او قرار رسمي يعد غير مشروع. وقد نفت لوكيهد مارتن انها او فرعها تورطت في اي ممارسات غير اخلاقية كما اعلن محامي كيم التي تعيش الان في لوس انغلوس ان كل ما جاء في الدعوى بشانها غير صحيح. الا ان مصدرا مطلعا على القضية قال ان كيم التي عملت وسيطا للعديد من الشركات ادينت وسجنت لفترة قصيرة من الوقت في كوريا الجنوبية لتقديم رشا وخدمات جنسية للحصول على عقد لحساب عميل اخر.وكالات