الجمعة 4 محرم 1424 هـ الموافق 7 مارس 2003 قال مسئولون بوزارة الدفاع الفلبينية الخميس أن مسلما من الثوار كان من بين 21 قتلوا في مطار بجنوب الفلبين حين انفجرت قنبلة كان يحملها قبل الاوان، وسط اتهامات لجبهة مورو الاسلامية. وقال اللفتنانت كولونيل دانيلو سرفاندو المتحدث باسم وزارة الدفاع لرويترز «كان يحمل قنبلة لكنه ليس مهاجما انتحاريا. لقد انفجرت القنبلة قبل اوانها وقتل». وفي وقت سابق اعلن رجل عرفته شبكة تلفزيون «اي.بي.اس ـ سي.بي.ان» بانه زعيم جماعة ابو سياف خلال اتصال هاتفي مسئولية جماعته عن الانفجار الذي وقع يوم الثلاثاء في دافاو. لكن مسئولين عسكريين شككوا في الامر وقالوا ان جماعة ابو سياف التي ضمتها الولايات المتحدة الى قائمة المنظمات الارهابية ذات الصلة بشبكة القاعدة تقوم بالدعاية لنفسها. وكان بين قتلى دافاو مواطن اميركي. وتحقق الشرطة الفلبينية الان مع تسعة مشتبه بهم في انفجار دافاو والذي يعد اسوأ هجوم تتعرض له البلاد منذ اكثر من عامين. وقال رئيس بلدية دافاو ان الشرطة الفلبينية لديها ادلة على تورط جبهة مورو الاسلامية في الانفجار ا وانها تعتزم القاء القبض على زعماء الجبهة. وقال رودريغو دوتيرتي رئيس البلدية الذي يرأس التحقيقات في الانفجار ان الاعتقالات ستشمل هاشم سلامات رئيس الجبهة وعيد كابالو المتحدث باسم الجبهة وغزالي جعفر والحاج مراد وهما القائد السياسي والقائد العسكري للجبهة. واتهم مسئولون عسكريون جبهة مورو الاسلامية بتدبير هجوم دافاو لكن الجبهة نفت ذلك. وهي اكبر جماعة من بين اربع جماعات تقاتل من اجل اقامة دولة اسلامية في جنوب الفلبين. وقال دوتيرتي للصحفيين «تمكنت الحكومة من الربط بين الانفجار وجبهة مورو الاسلامية. وصدر امر باعتقال الجميع سلامات وجعفر ومراد وكابالو». ويعتقد ان سلامات ومراد موجودان في ماليزيا. ويرجح وجود الاثنين الاخرين في جنوب الفلبين لكن لا يعرف مكانهما تحديدا.رويترز