الخميس 3 محرم 1424 هـ الموافق 6 مارس 2003 اكد حمد بن جاسم آل خليفة وزير خارجة قطر انه جرى خلال القمة الاسلامية الطارئة نقاش بناء للقادة بخصوص الوضع في العراق حيث كان هناك اتفاق تام لتجنيب المنطقة اى حرب جديدة ومحاولة ايجاد حل سلمى لهذه القضية. وردا على سؤال حول ضعف التمثيل السورى والسعودى في هذه القمة اعرب الشيخ حمد بن جاسم آل خليفة في المؤتمر الصحفى الذى عقده في ختام القمة الاسلامية عن اعتقاده في ان تمثيل الوفود من اختصاص الدول. وأشار الى ان الدول الاسلامية تعتبر ثلث المجتمع الدولى وثلث الامم المتحدة وقال اننى أعتقد ان البيان الختامى للقمة يعكس رغبة هذه الدول وحرصها على محاولة حل الموضوع بالطرق السلمية. وعن الاجتماع الذى تم بين وفدى العراق والامارات خارج نطاق المؤتمر قال الوزير ان قطر لم تتوسط بين دولة الامارات والعراق ولكن كان هناك اتفاق بين الوفدين للاجتماع ، وهذا شيء يسعدنا وهذه هى الروح الايجابية والاسلامية والعربية. وعن وصف الرئيس حسنى مبارك لنتائج القمة الاسلامية بأنها طيبة قال الشيخ حمد ان النواحى الايجابية في هذه القمة تتمثل في ان هناك رأيا عاما في المجتمع الدولى وان الدول الاسلامية انضمت الآن الى الرأى العام الدولى بضرورة محاولة ايجاد حل سلمى من خلال الامم المتحدة لهذه الازمة. وحول كيفية احتواء الخلاف والملاسنة العراقية الكويتية التى كادت ان تهدد نجاح القمة الاسلامية قال الوزير القطرى ان الاختلاف في وجهات النظر وارد في مثل هذه المؤتمرات مشيرا الى ان امير قطر اجاب في هذا الموضوع بشكل واضح وشاف وبناء على طلب الشيخ حمد تم قبول هذا الرد من جميع الاطراف بعدم الاستمرار في هذا الكلام لان هذا لن يؤدى الى نتيجة ويزيد في الفرقة بين الدول الاسلامية والعربية ونحن في مجال جمع الصف ولم الشمل. وحول الدور الذى يجب ان تقوم به الصين في المسألة العراقية اعرب وزير خارجية قطر في مؤتمره الصحفى عن امله في ان يتناول الاعضاء الخمسة الدائمون في مجلس الامن القضية العراقية بشكل جاد معربا عن اعتقاده بأن انقسام الاعضاء الدائمين الى فريقين حول القضية يعطى اشارة سيئة. وعما اذا كانت هناك نقاط خلافية لم يتم الاتفاق حولها قال الشيخ حمد بن جاسم ان الجميع اتفق على ان الشعب العراقى قد عانى كثيرا وانه يجب ايجاد طريقة لانقاذه من هذه المعاناة. وحول تميز نتائج القمة الاسلامية مقارنة بالقمة العربية او قمة عدم الانحياز أوضح الوزير القطرى أن هناك دولا اسلامية ليست ممثلة في حركة عدم الانحياز او الجامعة العربية، معتبرا ان تهميش هذه الدول الاسلامية خطأ. وانتقد بن جاسم المقولة التى ترددت بعدم جدوى القمة الاسلامية طالما انه تم انعقاد قمم اخرى قائلا انه اذا اردنا الحديث بصراحة اكثر فانه لا داعى لاشياء كثيرة تحصل معتبرا القمة الاسلامية تمثل اضافة لموقف دولى من العراق والأزمة الحالية في المنطقة وبالتالى فانه ليس هناك ضرر من انعقاد القمة وانما الضرر يأتى من عدم عدم انعقادها. ا. ش. ا