الاربعاء 2 محرم 1424 هـ الموافق 5 مارس 2003 هاجم صدام حسين الرئيس العراقي جورج بوش الرئيس الاميركي ووصفه بأنه «طاغوت العصر» وتوعد بأن يهزم العراق الولايات المتحدة خلال أي غزو محتمل للبلاد. وفي كلمة وجهها للشعب العراقي وقرأها مذيع في التلفزيون العراقي أمس بمناسبة العام الهجري الجديد قال صدام ان العراق سيهزم الطغاة وان شعب العراق سينتصر لأنه يتسلح بالايمان. واستشهد صدام في كلمته بآيات قرانية وبقرار الرسول صلى الله عليه وسلم الهجرة من مكة الى المدينة اتقاء للأذى ولكي يكون للمسلمين «عاصمة ومركز لايمانهم». وتساءل صدام قائلا «ماذا يريد طاغوت هذا العصر وأي الطرق بعد اذا هدانا الله فامنا هو طريق الفلاح لقهره لتكون العزة مثلما هي دائما لله والرسول والمؤمنين» مشيرا فيما يبدو للرئيس الاميركي. وقال صدام «يتصور الطاغوت بمن يمثله في هذا العصر وفي يومنا هذا انه قادر على ان يستعبد الناس ويحجز قرارهم وحريتهم واختياراتهم المشروعة بعد اذ ولدتهم امهاتهم احرارا وحررهم الله بارادته سبحانه عن طريق الانبياء والرسل ليكونوا عبيده وحده لا عبيد أي من الناس». وأضاف «ايها العراقيون المؤمنون الصابرون والمجاهدون.. وايها الفلسطينيون.. وكل المجاهدين في امتنا.. انكم منتصرون بالايمان وطريق الحق ضد الباطل والفضيلة ضد الرذيلة والامانة ضد الخيانة والجهاد ضد المرتزقة والعدوانيين وان الطاغوت مندحر هو ونماذجه مهما طغى وتجبر». وأضاف الرئيس العراقي في كلمته بمناسبة العام الهجري الجديد قوله «وعلى هذا وفي هذا اليوم حيث ميلاد السنة الهجرية الجديدة فإن المؤمنين منتصرون باذن الله على الطاغوت وأعوانه». رويترز