الثلاثاء 1 محرم 1424 هـ الموافق 4 مارس 2003 ذكرت مجلة «التايم» الاميركية في عددها الصادر أمس ان ما بين 50 الى 200 الف جندي اميركي سيبقون على الاراضي العراقية ويتولون السلطة المركزية فيها طوال ستة اشهر بعد ابعاد الرئيس العراقي صدام حسين بالقوة. ونقلت المجلة عن مسئولين اميركيين قولهم ان حجم القوة الاميركية سيتضاءل خلال السنتين اللتين تليان الانتصار، لكن وجود 90 الف جندي سيكون ضروريا لسنوات بعد ذلك. وقال مسئول في وزارة الخارجية الاميركية للمجلة ان «الشيء الوحيد الذي لايزال عالقا، هو فترة استمرار هذا النوع من الحكومة». وينص مشروع الادارة الاميركية على دور عسكري وانساني لهؤلاء الجنود مع العلم ان 60 في المئة من الشعب يحتاج الى مساعدة غذائية. وذكرت «التايم» ان «من اسمتهم (المحررين) لن يكونوا موضع ترحيب حار اذا لم يسارعوا الى تأمين الحصص الغذائية والماء والسكن والعناية الطبية لسكان العراق البالغ عددهم 25 مليون نسمة». ويتعين على الولايات المتحدة ايضا حماية الحدود والحيلولة دون وقوع نزاعات بين مختلف المجموعات العراقية ومنهم الاكراد والسنة والشيعة. وقال مسئول في وزارة الدفاع الاميركية للتايم ان على القوات الاميركية ان «تعثر على اسلحة الدمار الشامل وتثبت ذلك للعالم». واوضحت المجلة ان احدى المسائل المتبقية هي طريقة تسليم العراقيين السلطة. واضافت ان «الفراغ الذي يتركه (تنحي الرئيس صدام حسين) قد يتسبب في صراعات على السلطة وعمليات انتقام قد تؤدي على المدى الطويل الى صراعات اهلية وحتى الى تقسيم البلاد». وصرح مسئولون للمجلة ان الولايات المتحدة ستعين مجلسا من العراقيين يمكن ان يخرج منه قادة المستقبل. أ.ف.ب