الاثنين 30 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 3 مارس 2003 أدلى الناخبون في استونيا أمس بأصواتهم في رابع انتخابات برلمانية منذ انفصالها عن الاتحاد السوفييتي عام 1991، لكن وسط انقسامات الناخبين حول الانضمام للاتحاد الأوروبي، وتباين حاد حول مسايرة النمط الأوروبي للاقتصاد الحر أو لتأييد اقتصاد الدولة الشمولية. وخلال الحملة الانتخابية تحدث حزب الوسط وهو حزب يساري يتزعمه ادجار سافيسار رئيس بلدية العاصمة مطالين بصوت العديد من الاستونيين الذين يطالبون باقتصاد حر غير مكبل بكثير من القيود. وأدى ذلك الى تربع الحزب على قمة استطلاعات الرأي بحصوله على نحو 30 بالمئة من التأييد. ولكن رفض الحزب الافصاح عما اذا كان يؤيد الانضمام الى الاتحاد الاوروبي أو يعارضه بث القلق في نفوس الشركاء المحتملين مما يفتح الباب امام ائتلاف ينتمي الى تيار يمين الوسط اذا تمكن زعماء الاحزاب من التغلب على خلافاتهم. ويحكم استونيا في الوقت الحالي ائتلاف مضطرب يتكون من حزب الاصلاح بزعامة رئيس الوزراء سيم كالاس وحزب الوسط وانضم اليهما حزبان من المعارضة لسد الفجوة التي خلفها انهيار ائتلاف يمين الوسط اوائل العام الماضي. وفتحت صناديق الاقتراع في تمام الساعة التاسعة صباحا بالتوقيت المحلي. وأظهرت الاستطلاعات ان 65 بالمئة من ناخبي استونيا البالغ عددهم 850 الف ناخب سيدلون بأصواتهم. رويترز