الاحد 29 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 2 مارس 2003 قال الشيخ احمد الفهد الصباح وزير الاعلام ووزير النفط الكويتي بالوكالة ان الخلاف بين دولة الكويت وسوريا هو فى وجهات النظر ليس الا ولا تأثير له على العلاقات وكل منا يحترم رأى الآخر. واعرب فى رده على سؤال خلال لقاءات متفرقة مع وسائل الاعلام في شرم الشيخ عن الاعتزاز بمشاركة سوريا فى حرب تحرير الكويت ودورها الفعال والدائم فى العالم العربى كما استذكر موقف حافظ الاسد الرئيس الراحل فى القمة العربية الطارئة التى عقدت بعد اسبوع من الغزو العراقى للكويت عام 1990. وعما اذا كانت هذا الخلاف فى وجهات النظر سيؤثر على العلاقات الثنائية قال هو بالفعل مجرد خلاف فى وجهات النظر وليس له أي تأثير لذلك لا نلمس أي تغيير فى العلاقات الاخوية بين البلدين وهم يحترمون رأينا ونحن نحترم رأيهم. وفى اشارته الى العلاقات الكويتية اللبنانية وعما اذا كانت تأثرت بعد الاجتماع الوزارى الطاريء الأخير قال الشيخ احمد ان رفيق الحريرى رئيس الحكومة صرح بأن تجاوز الاجراءات كان غير مقصود وعلينا ان نحترم هذا الرأي خاصة وان العلاقات بين الكويت ولبنان اكبر بكثير من أي قضايا أخرى. وقال ان الكويت لم تتحفظ وحدها على الخطأ الاجرائى وأسلوب ادارة ذلك الاجتماع بل شاركتها لاحقا دول مجلس التعاون الخليجى ودول عربية اخرى دولة الكويت وهو ما يدل على ان الاجراءات كانت غير سليمة. وعن رؤية الكويت للحالة مع العراق قال نحن تسامينا على جراحنا وقبلنا بقرار القمة فى بيروت كما كان فى قمة عمان لكن الواقع الملموس يؤكد استمرار التهديد العراقى كما مازال هناك قضية الاسرى لم تحل وارشيف لم يسلم وما تسلمناه اوراق غير ذات قيمة ولاتزال لدينا وثائق تاريخية لدى العراق. وأضاف من يملك هذه الأوراق التاريخية ويملك الأسير المفقود هو العراق فمازال اسرانا ومرتهنينا هناك اضافة الى ان التواجد العراقى فى اللجنة الثلاثية تواجد شكلى ولم تخرج بنتائج ايجابية. كونا