الاحد 29 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 2 مارس 2003 اكد نائب رئيس مجلس قيادة الثورة العراقية عزة ابراهيم امس السبت امام القمة العربية ان العراق «يبذل كل الجهود لتفادي مخاطر الحرب والعدوان» وحرص على توجيه «تحية خاصة» الى ولي العهد السعودي الامير عبد الله بن عبد العزيز للجهود التي يبذلها. وقال ابراهيم «اننا في العراق نبذل كل الجهود لتفادي مخاطر الحرب والعدوان وتجنيب شعبنا وشعوب المنطقة شرور الحرب والعدوان». وتابع «واننا اذ نحرص على اتاحة كل السبل للحل السياسي السلمي اننا نؤكد ان الادارة الاميركية وحليفها النظام الصهيوني لا يبحث عن اسلحة الدمار الشامل وانما يتخذ منها ذريعة لتدمير العراق واستعماره واستعمار الدول العربية واعادة رسم خارطتها السياسية وتحويل الدول العربية الى دول هزيلة تابعة للكيان الصهيوني (اسرائيل)». وقال المسئول العراقي «اننا نبذل كل الجهود المضنية والصعبة لتسهيل عمل فرق التفتيش بهدف ان نثبت للعالم حقيقة خلو العراق من اسلحة الدمار الشامل وكذب ادعاءات اميركية وافتراءاتها ولنفضح نواياها العدوانية». واكد انه «بموازاة هذه الجهود فقد «اعددنا جيشنا وشعبنا للمواجهة لكي ندافع عن ارضنا وكرامتنا واستقلالنا وسيادتنا». وقال ابراهيم انه «يحيي بشكل خاص» الامير عبد الله بن عبد العزيز «لجهوده الشخصية وجهود المملكة في العمل الدؤوب على توحيد الشمل العربي لما يشعر به ونشعر به نحن من مخاطر جسيمة تهدد كل ابناء الامة». وكان عزة ابراهيم التقى ولي العهد السعودي مساء الجمعة في شرم الشيخ لمدة ساعة في اطار التحضير للقمة العربية.أ.ف.ب