الجمعة 27 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 28 فبراير 2003 أفرج متمردون هنود عن 300 رهينة احتجزوهم لمنعهم من المشاركة في الانتخابات في الوقت الذي انسحب فيه اعضاء المعارضة من البرلمان الهندي من جلسة امس احتجاجاً على استمرار جورج فرنانديز وزير الدفاع في منصبه. وقالت وكالة انباء «يو ان أي» ان اعضاء المعارضة في البرلمان الهندي الادني «لوك سابها»انسحبوا من جلسة امس عندما القى وزير الدفاع الهندي جورج فرنانديز كلمة في البرلمان احتجاجا على استمراره في منصبه. واضافت ان اعضاء حزبي «ايه أي ايه دي ام كي» و «بي اس بي» المعارضين قرروا عدم الانسحاب من الجلسة مشيرة الى هذين الحزبين يعتبران من الاحزاب المقربة للحكومة. واوضحت ان اعضاء المعارضة في البرلمان قاطعوا كل الجلسات التى يلقي بها فرنانديز كلمة منذ اعادة تعينه وزيرا للدفاع بعد ستة اشهر من فضيحة مالية هزت سمعة الوزارة. وكان احد المواقع الهندية بشبكة المعلومات الدولية «انترنت» قد اورد تقارير وصورا لبعض السياسيين الهنود من تحالف التجمع الوطني الديمقراطي الحاكم كشفت عن اشتراكهم في فضيحة فساد مالية في وزارة الدفاع. واستقال فرنانديز على اثر تلك الفضيحة بعد احتجاجات واسعة من اعضاء المعارضة بالبرلمان الا ان رئيس الوزراء الهندي اتال بيهاري فاجبايي اعاده الى منصبه بعد ستة اشهر من قبول استقالته. من ناحية أخرى قالت الشرطة امس ان متمردين انفصاليين في شمال شرق الهند بدأوا اطلاق سراح 300 رهينة اختفطوهم لمنعهم من المشاركة في انتخابات وذلك بعد انتهاء الاقتراع. واختطف المتمردون الذي ينتمون لثلاث مجموعات بولاية ناجالاند انصار مرشحي حزب المؤتمر الحاكم بالاساس في جولة الاعادة التي جرت امس الاول بالمنطقة المضطربة. وقال هيسو ماو رئيس شرطة ناجالاند لرويترز «تلقينا تقارير تفيد ان الخاطفين بدأوا في اطلاق سراح المخطوفين منذ ساعة متأخرة من مساء امس الاول». الوكالات