الجمعة 27 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 28 فبراير 2003 تم توجيه اتهامات في الولايات المتحدة إلى أربعة رجال من الشرق الاوسط لقيامهم بضخ ملايين من الدولارات بصورة غير قانونية إلى العراق عبر هيئة خيرية تتخذ من ولاية نيويورك مقرا لها، وذلك منذ عام 1994. وأعلنت وزارة العدل الاميركية ليل الاربعاء/الخميس أن الاربعة متهمون بجمع تبرعات لحساب جماعة تعرف باسم «ساعدوا المحتاج» ثم أرسلوا منها 7,2 مليون دولار على الاقل إلى العراق عبر بنوك في نيويورك والاردن. وقالت جماعة «ساعدوا المحتاج» إنها تقوم بمساعدة الاطفال الجوعى الذين تضرروا من عقوبات الامم المتحدة. وقالت وزارة العدل إن هذه الجماعة تعمل بدون ترخيص في تقديم مساعدات إنسانية للعراق وقد انتهكت بذلك أوامر تنفيذية أميركية سارية منذ عام 1990. وقال جون أشكروفت وزير العدل الاميركي في بيان له «بينما الرئيس جورج دبليو بوش يقود تحالفا دوليا لانهاء استبداد الرئيس العراقي صدام حسين ودعمه للارهاب، فإن وزارة العدل ترى أنه لا يتعين على أي أفراد سواء داخل أو خارج الحدود القيام بتقويض تلك الجهود». وأضاف أشكروفت «أولئك الذين سعوا سرا إلى ضخ أموال إلى العراق تحت ذريعة الاعمال الخيرية سيتم ضبطهم ومقاضاتهم». والمدعي عليهم هم الاستاذ في علم الاورام رافيل ظافر «55 عاما» من نيويورك والطالب الجامعي الاميركي السابق ماهر زاخا «34 عاما» من الاردن ورئيس جماعة «ساعدوا المحتاج» أيمن الجرواني «33 عاما» وهو أردني مولود بالسعودية وأخيرا الاردني أسامة الوحيدي «41 عاما» ويعمل إماما بأحد السجون ومدرسا للرياضيات بالجامعة. وأشارت وزارة العدل إلى أنه كان قد تم القبض على ظافر والجرواني والوحيدي في منطقة سيراكيوز في نيويورك صباح أمس الاول بينما من المعتقد أن زاخا لا يزال متواجدا في وطنه الاصلي الاردن. ويواجه الاربعة عقوبات بالسجن وغرامات مالية إذا أدانتهم المحكمة. ـ د.ب.أ