الخميس 26 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 27 فبراير 2003 دعت حكومة كوريا الشمالية مواطنيها أمس بالبقاء على أهبة الاستعداد تحسباً من أن الولايات المتحدة قد توجه لها ضربة عسكرية في أي وقت، وفيما هونت بريطانيا من تجربة اطلاق الصاروخ الأخير، نفت الصين أنباء اشارت الى انها هي من أنتجت الصاروخ المثير للجدل. وبثت وكالة الانباء الرسمية الكورية الشمالية بيانا لوزارة الخارجية جاء فيه «إن الولايات المتحدة يمكن أن تشن هجوما وقائيا ضدنا في أي وقت». وأشار البيان أيضا إلى التدريبات العسكرية المشتركة المتوقع إجراؤها في كوريا الجنوبية الاسابيع المقبلة بين قوات أميركية وكورية جنوبية. وقالت الوكالة ان «التدريبات ليست تدريبات عسكرية عادية بل مناورات حربية استفزازية ومبيتة النية تهدف إلى شن هجوم وقائي على جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية بالنظر إلى حجم القوات والاسلحة التي ستستخدم فيها، وطبيعتها ومحتواها». على الصعيد نفسه قال بيل رامل وزير شئون شمال شرق آسيا في وزارة الخارجية البريطانية أمس ان كوريا الشمالية ابلغت عن اجراء ثلاث تجارب لاطلاق صواريخ من بينها التجربة الأخيرة. وقال رامل للصحفيين ان من المحتمل ان تطلق كوريا الشمالية صاروخا آخر قريباً جداً لكنه دعا الى عدم تضخيم الأمر قائلا ان التجارب لا تنتهك القواعد الدولية. كما اشار الى ضالة أهمية تجربة اطلاق الصاروخ التي هزت الاسواق في المنطقة امس الأول. وقال الوزير البريطاني «اعتقد ان التجربة نمط كوري شمالي لاعطاء اشارات خرقاء واعتقد ان ذلك استمرار لتلك الصورة». من جانبها نفت الصين أمس نفيا قاطعا الأنباء التى رددتها بعض وسائل الاعلام الأجنبية حول قيامها بانتاج وتصدير الصاروخ الذى أطلقته أمس بيونغ يانغ فى المنطقة البحرية الواقعة بين شبه الجزيرة الكورية واليابان. وكالات