الخميس 26 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 27 فبراير 2003 انضمت احد التشكيلات العسكرية لحركة فتح الى دعوة السلطة لوقف اطلاق صواريخ القسام من قطاع غزة ومطالبة سكان القطاع بالعمل لوقف ذلك، فيما طالبت الجبهة الديمقراطية في الذكرى الـ 34 لانطلاقها بمغادرة اوهام التفاوض والتركيز على تصعيد المقاومة. وقالت «كتائب النصر» سرايا «الفتح المبين» احد الاجهزة العسكرية لحركة فتح في بيان كان توزيعه في غزة نادرا «جميعا اخطأنا وكنا مشاركين في ذلك مع اختلاف وتفاوت في درجة تقدير المسئولية». واضاف: انها قضية اطلاق النار واطلاق الصواريخ من بين الاحياء السكنية المأهولة بل والمزدحمة بالسكان والتي ما انفكك العدو الغاشم من استغلالها وجعلها ذريعة لتوغله واجتياحه لمخيماتنا وقرانا ومدننا وترويع سكانها الآمنين وتشريدهم واستخدامها بعد اخلائها سورا امنيا واقيا لقواته وقطعان مستوطنيه. واشار البيان: اننا وبصدق نفتقد الى اساسيات العمل الميداني المرتكز على التخطيط والتنفيذ المميز الذي نجني من خلاله نتائج مميزة تحقق جزءاً من رغبات الجماهير وتطلعاتها. وخاطب البيان الشعب الفلسطيني بقوله: ان دماءكم غالية علينا وبيوتكوم التي تهدم وتدمر هي اساس الجسد الفلسطيني المتضامن ونناشدكم ان تكونوا الدرع الواقي لكل من صدق المقاومة واخلص في الجهاد خاصة في الايام المقبلة والتي قد تكون مفصلا مهما ورئيسيا لقضايانا العادلة. وفي المقابل اكدت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في الذكرى الـ 34 لانطلاقتها على فشل كل المحاولات الاسرائيلية والاميركية وغيرها لاستئصال المقاومة او وقف مسيرة الانتفاضة. وقالت في بيان لها: «هذا بدوره يؤكد حتمية دحر العدوان الاسرائيلي وضرورة استمرار الانتفاضة والمقاومة حتى يجبر العدو على التراجع وانهاء الاحتلال والتسليم بحقنا في الاستقلال والعودة». واضافت «المطلوب اولا مغادرة الاوهام حول التفاوض او الحل مع شارون وحكومته الفاشية ووقف المراهنة على ما يسمى بخريطة الطريق الاميركية التي تتقاطع مع مشاريع شارون للحلول الانتقالية طويلة المدى التي لا تعني سوى تكريس الاحتلال. غزة ـ «البيان»: