الخميس 26 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 27 فبراير 2003 نفى الامير سعود الفيصل وزير الخارجية السعودي امس ما ذكرته صحيفة واشنطن بوست امس من ان بلاده ستسمح للقوات الاميركية باستخدام قاعدة الامير سلطان الجوية في الخرج لمهاجمة العراق. واوضح في مؤتمره الصحفي الدوري «ان استخدام القاعدة يأتي كما هو معروف وفق ما جاء في اتفاق صفوان عام 1991 والذي قضى باقامة منطقة حظر جوي في جنوب العراق وان تواجد القوات الدولية في هذه القاعدة يأتي في اطار هذا الاتفاق ونحن لن نسمح باستخدامها بأكثر مما هو متفق عليه في اتفاق صفوان». وجدد رفض السعودية توجيه ضربة عسكرية للعراق وقال «ان العمل العسكري لن يخدم مصالح العراق ولا مصالح المنطقة ولا حتى مصالح الولايات المتحدة نفسها «محذرا من تقسيم العراق بفعل اي حرب ستشن عليه. وكانت صحيفة «واشنطن بوست» ذكرت امس ان الولايات المتحدة والسعودية توصلتا الى اتفاقات جديدة من شأنها توسيع نطاق الغارات الجوية انطلاقا من الاراضي السعودية منها استخدام تام لقاعدة الامير سلطان الجوية في حال نشوب حرب في العراق. ونقلت الصحيفة عن مسئول كبير في الادارة الاميركية قوله «لقد اجرينا محادثات في الاسابيع الثلاثة الاخيرة كانت بناءة جدا ونحن مرتاحون لها وكذلك السعودية». واضافت الصحيفة ان اتفاقا ضمنيا قد يكون ابرم يسمح للولايات المتحدة باطلاق عمليات قصف من الاراضي السعودية بعد دفعة اولى من الغارات الجوية شرط ان لا يكشف علنا عن هذه المهمات. وقال المصدر ان السعودية وافقت على زيادة انتاجها النفطي اليومي في حال تسجيل نقص ناجم عن حرب محتملة. وينتج العراق نحو مليوني برميل نفط يوميا وقد يتوقف الانتاج في حال وقوع حرب.أ.ف.ب