الاثنين 23 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 24 فبراير 2003 أكد الرئيس اليمنى على عبد الله صالح الاهمية الكبرى التى ينطوى عليها انعقاد مؤتمر قمة دول حركة عدم الانحياز المقرر فى العاصمة الماليزية كوالالمبور.. مشيرا فى هذا الصدد الى انعقاد المؤتمر فى ظل ظروف اقليمية ودولية خطيرة ومعقدة خاصة فى ضوء التطورات التى تشهدها حاليا منطقة الشرق الاوسط سواء ما يتصل منها بما يجرى فى فلسطين المحتلة فى ظل تزايد أعمال القتل والقمع والارهاب التى تمارسها قوات الاحتلال الاسرائيلى ضد أبناء الشعب الفلسطينى أوما يواجهه العراق الشقيق من تهديدات بشن الحرب ضده والتدخل فى شئونه الداخلية. وقال الرئيس اليمنى فى تصريحات للصحفيين لدى مغادرته صنعاء متوجها الى كوالالمبور ان هذه التطورات الخطيرة تستدعى من مؤتمر عدم الانحياز الوقوف أمامها باهتمام وجدية والخروج برؤية موحدة تؤكد الرفض لمنطق اللجوء للقوة والمطالبة بتغليب الحوار واللجوء للحلول السلمية التى تجنب المنطقة والعالم ويلات الحرب وما يترتب عنها من دمار وفوضى وتهديد للامن والاستقرار والسلام. ودعا الرئيس علي عبدالله صالح قادة دول حركة عدم الانحياز الى التزام هذا الموقف المستند الى مباديء حركة عدم الانحياز وميثاق الامم المتحدة وحرصها على السلام. وقال « نحن نرى بأنه ينبغى اعطاء المفتشين الدوليين الفرصة الكافية للقيام بمهامهم طبقا لما حدده القرار الصادر عن مجلس الامن برقم «1441» خاصة فى ظل ما يبديه العراق من تعاون كبير مع فرق التفتيش العاملة حاليا فيه». وأضاف «ما من شك فان مؤتمر (كوالالمبور) سوف يضع حركة عدم الانحياز أمام منعطف هام فى تاريخ مسيرتها خاصة ما يتصل بالدور الذى ينبغى أن تلعبه هذه الحركة فى ظل ما شهده العالم من متغيرات بانهيار التعددية القطبية واختلال توازن القوى وازدواجية المعايير فى تطبيق قرارات الشرعية الدولية. ـ قنا