الاثنين 23 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 24 فبراير 2003 توافقت الصحف البريطانية والتركية على تحديد يوم 15 مارس موعدا لبدء الحرب. وذكرت صحيفة «صاندي تايمز» ان توني بلير رئيس الوزراء البريطاني نصح بشدة خلال الاتصال الهاتفي مع جورج بوش الرئيس الاميركي بقبول فكرة توجيه انذار للعراق لتدمير اسلحة الدمار الشامل في مدة ثلاثة اسابيع او ان يواجه حربا بعد 15 مارس. ونقلت الصحيفة عن ناطق باسم رئيس الحكومة البريطانية ان «صدام حسين سيوضع في اخر المطاف امام تحدي ان يقبل ما يطلب منه بالكامل. وهذه المهلة ستعتبر الفرصة الاخيرة له». ومن جانب آخر، اشارت صحيفتا «صاندي تلغراف» و«الاوبزرفر» الى ان مشروع القرار الاميركي البريطاني الجديد سيشير بوضوح الى ان العراق في «انتهاك مادي» للقرار 1441. وتضيف «الاوبزرفر» من جانبها الى ان جيف هون وزير الدفاع البريطاني سيقوم الاثنين المقبل بزيارة الى منطقة الخليج لتفقد القوات البريطانية، ما يعطي الانطباع بان التحضيرات العسكرية وصلت الى مراحلها الاخيرة. وذكرت صحيفة «حريت» التركية أنه أصبح من المتوقع أن تتم العملية العسكرية الأميركية ضد العراق بعد منتصف مارس المقبل لأن عمليات التحديث الجارية فى الموانيء والقواعد العسكرية الأميركية لتهيئتها لمهام القوات الأميركية سوف تنتهى بحلول منتصف الشهر المقبل. وأضافت أن وصول المعدات والمركبات العسكرية التى ستستخدم فى عمليات تحديث القواعد والتى يتم شحنها لميناء الاسكندرونة سوف يكتمل بعد أسبوع تبدأ بعده على نطاق شامل عملية التطوير. الوكالات