الاحد 22 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 23 فبراير 2003 اتهمت أستراليا العراق امس بشن حملة دعائية ضدها بعد أن وعدت بغداد بزيادة وارداتها من القمح الاسترالي عقب المظاهرات الحاشدة المناوئة للحرب التي خرجت في أستراليا والتي أحرجت حكومة رئيس الوزراء جون هاوارد. وصرح وزير التجارة الاسترالي مارك فيل بأن العراق يحاول تحقيق مكاسب سياسية من وراء المظاهرات عن طريق دق إسفين بين مزارعي القمح وغيرهم من الاستراليين. وقال فيل «يتعين على الحكومة العراقية ألا تفرح لتلك الاحتجاجات .. فغالبية أولئك المحتجين يعارضون بشدة الطريقة التي يقمع بها النظام العراقي شعبه وجيرانه». وكان الوزير الاسترالي يعلق على تصريح لنظيره العراقي محمد صالح قال فيه أن العراق قرر، كمكافأة للمتظاهرين، إلغاء قرار اتخذ العام الماضي بخفض واردات القمح من أستراليا إلى النصف. وصرح متحدث باسم مجلس القمح الاسترالي بأن المجلس لديه عقد لشحن مليون طن من القمح إلى العراق، وهي طلبية تبلغ قيمتها 400 مليون دولار أسترالي (240 مليون دولار أميركي). وقال المتحدث «إننا نرحب بالاعلان (العراقي) .. لكننا لم نتلق تأكيدا له وسنكون على اتصال بالعراقيين. وسنتحدث إلى زبائننا».د.ب.أ