السبت 21 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 22 فبراير 2003 حذر مسئولون أميركيون من مجاعة بانتظار أثيوبيا تهدد بقتل الآلاف لو لم يتم ضخ المساعدات الغذائية وبعد زيارة اجزاء من اثيوبيا التي اضرت بها موجة الجفاف الحالية بشدة قال روجر وينتر مساعد مدير الوكالة الأميركية للتنمية الدولية ان الحاجة ماسة لمساعدات طارئة تمنع تحول نقص الغذاء الى مجاعة مثل تلك التي قتلت ما يصل الى مليون شخص بين عامي 1984 و 1985. وقال امام مؤتمر صحفي مكررا الرسالة التي وجهتها كثير من الوكالات في الاشهر الاخيرة «كان الوقت قد فات لانقاذ مليون شخص عام 1984 ولكن الوقت لم يفت الان لانقاذ الارواح اذا تحرك العالم بسرعة وتكاتف». وتقدر الامم المتحدة ان حوالي 11 مليون اثيوبي سيواجهون نقصا حادا في الغذاء على مدار الاشهر القليلة المقبلة ما لم تصل اليهم المعونات الغذائية قريبا. وقال وينتر انه دون مساعدة عاجلة سوف يلقي «الآلاف والآلاف» حتفهم. ودمر الجفاف الذي بدا في 2001 المحاصيل وجفف الانهار وحول المواشي الذاوية الى هياكل عظمية حية. وبات كثير من المزارعين لا يجدون سوى الجذور والفواكه البرية لغذائهم. وأعلن وينتر عن مساعدات اميركية جديدة قدرها 2,7 ملايين دولار و 27 الف طن من الغذاء وقال ان الولايات المتحدة ملتزمة بتقديم ثلث الاحتياجات التي تبلغ 4,1 مليون طن من المعونات الغذائية طلبتها الحكومة الاثيوبية. وقال انه وتوني هول السفير الاميركي لدى منظمة الامم المتحدة للاغذية والزراعة التقيا رئيس الوزراء ميليس زيناوي وشددا على ضرورة مواصلة سياسة الاصلاحات لتحاشي الأزمات المستقبلية. رويترز