السبت 21 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 22 فبراير 2003 قال مسئول اسرائيلي الخميس ان مفاوضين اميركيين واسرائيليين يقتربون من الاتفاق على الخطوط العامة لحزمة مساعدات اضافية تشمل معونات عسكرية وضمانات قروض بحيث يمكن عرضها على الزعماء السياسيين في الولايات المتحدة لاتخاذ قرار بشأنها. وتسعى اسرائيل التي تحصل على ما يقرب من ثلاثة مليارات دولار من المساعدات سنويا معظمها معونات عسكرية للحصول على اربعة مليارات دولار اخرى في صورة مساعدات مباشرة فضلا عن ثمانية مليارات دولار كضمانات قروض وذلك لمساعدتها في التعافي من ركود مستمر منذ عامين ومواجهة اثار الانتفاضة الفلسطينية المستمرة منذ 28 شهرا. وقال دوف فايسغلاس القائم بعمل رئيس هيئة معاوني رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون «نحن الآن في المفاوضات النهائية و«مرحلة» الحوار بين فرق المتخصصين. نحن على وشك الانتهاء من تكوين فكرة عامة عن حدود المفاوضات. ثم سيعرض طلبنا بعد تدعيمه بالبيانات التي قدمناها لزملائنا الاميركيين لدراسته واقراره على المستوى السياسي هنا في الولايات المتحدة ونأمل ان يتم ذلك في اقرب وقت ممكن». جاء تصريح فايسغلاس عقب لقائه مع ريتشارد ارميتاج نائب وزير الخارجية الاميركي وقبل محادثات يجريها في البيت الابيض بشأن المساعدات.وبعد هذه المباحثات قال مسئولو البيت الابيض انهم يدرسون طلبات اسرائيل. وقال شيان ماكورماك المتحدث باسم مجلس الامن القومي للبيت الابيض «اننا ندرك الاثر على اسرائيل من الحرب المتواصلة على الارهاب وانعدام الاستقرار في المنطقة. ولدينا ثقة كبيرة في الاقتصاد الاسرائيلي ونحن مستمرون في دراسة كيف يمكن ان تساهم الولايات المتحدة في ضمان مستقبل باهر له».وقالت مصادر الكونغرس ان حكومة بوش قد تقلص مقدار المعونات العسكرية لتركز على المساعدات الاقتصادية. وكانت اسرائيل قد وافقت بالفعل على شرط يضمن عدم استخدام اي من بنود المساعدات في تمويل انشطة استيطانية. كما وافقت على دفع مصاريف القروض بما في ذلك مصروفات الدعم لضمانات القروض التي تطلبها. وتتوقع اسرائيل التي لم يسبق لها التخلف عن سداد ديونها ان تقل تلك المصروفات عن 200 مليون دولار كما تتوقع ان يصبح اسهل عليها الاقتراض بالضمانات الاميركية. ـ رويترز