السبت 21 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 22 فبراير 2003 واصلت صحيفة «ذي صن» البريطانية الشعبية المملوكة لامبراطور الاعلام اليهودي روبرت مردوخ حملتها العنيفة على فرنسا والرئيس جاك شيراك لاستقباله في باريس رئيس زيمبابوي روبرت موغابي الذي فرض عليه الاتحاد الاوروبي ورابطة الكومونولث عقوبات. وبعد انتقادات عنيفة شنتها الخميس على شيراك لمعارضته خطط الحرب البريطانية والاميركية ضد العراق، نشرت الصحيفة الاوسع انتشارا في بريطانيا صورة للرئيس الفرنسي وهو يصافح موغابي مرفقة بتعليق كتب فيه «والآن عليكما غسل يديكما». وكتبت الصحيفة ان شيراك «يتحدى الادانة العالمية ويصافح اليد الملوثة بالدم لطاغية زيمبابوي روبرت موغابي». ووصفت «ذي صن» التي يملكها الاميركي الاسترالي روبرت مردوخ احد اشد مؤيدي الحرب ضد العراق، شيراك بانه «منافق بلا شرف ومغرور وكذاب وغشاش». ورأت انه «لو كان العراق في افريقيا لمد شيراك السجاد الاحمر لصدام حسين». وانتقدت الصحيفة التي تبيع 5,3 ملايين يومياً نسخة يوميا في بريطانيا ووزعت مجاناً الخميس في فرنسا الرئيس الفرنسي لرفضه دعم قرار جديد لمجلس الامن الدولي ينص على عمل عسكري ضد «الوحش العراقي صدام حسين» رغم «ما لحلفائه البريطانيين والاميركيين القدامى من فضل على بلاده» في الحربين العالميتين. واشارت الصحيفة الى ان شيراك دعا ايضا «زعيم ليبيريا الملوث بالدم» تشارلز تايلور ليشارك في القمة الافريقية الفرنسية في باريس رغم عقوبات الامم المتحدة المفروضة عليه. واكدت الصحيفة ان زيارة تايلور لم تتم بسبب اعتراض الرئيس الاميركي جورج بوش ورئيس الوزراء البريطاني توني بلير. وكتبت الصحيفة ان «فرنسا لم تعد تكتفي بمصادقة المنبوذين في العالم ومرتكبي جرائم القتل الجماعية صدام وموغابي وتايلور بل يقوم رئيسها بالتزلف لهم بسرور». ـ أ.ف.ب