الخميس 19 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 20 فبراير 2003 أعلن الجيش الفلبيني أمس ان اكثر من ثلاثين مقاتلاً اسلاميا وجنديا حكوميا قتلوا خلال الساعات ال24 الماضية في معارك جرت في جنوب الفلبين. وأكد ناطق عسكري ان سبعة من عناصر جماعة ابو سياف المتخصصة في خطف الرهائن قتلوا أمس في جزيرة غولو في هجوم شنته القوات الحكومية على معسكر الجماعة. وكان الجيش اعلن امس مقتل اربعة آخرين ينتمون الى نفس المجموعة وجندي في مكان آخر من الجزيرة نفسها. من جهة اخرى اضاف المتحدث ان استمرار المعارك التي اسفرت عن سقوط مئتي قتيل الاسبوع الماضي في جزيرة ميندناو، اوقع الثلاثاء الماضي 17 قتيلا آخر. وعثر على جثث ستة انفصاليين من جبهة مورو الاسلامية للتحرير وأربعة مدنيين مساء أمس الأول قرب مدينة ماتانوغ. واعلن العسكريون الثلاثاء مقتل سبعة جنود في كمين نصبه الانفصاليون. ولا يزال مقاتلو جبهة مورو فارين بعد ما طردوا الاسبوع الماضي من مخبئهم في بلدة بيكيت. وكانت الرئيسة الفلبينية غلوريا ارويو اصدرت امرا بالهجوم على جبهة مورو التي وقعت معها مانيلا هدنة في 2001 متهمة اياها بايواء عصابات اجرامية وارهابية. وسينشر جنود اميركيون خلال السنة الجارية في ارخبيل سولو في جنوب الفلبين لتدريب العسكر الفلبينيين في مواجهتهم لجماعة ابو سياف. ويضم ارخبيل سولو جزيرة جولو معقل جماعة ابو سياف التي خطفت عشرات الرهائن الاميركيين ومن جنسيات اخرى خلال السنتين الاخيرتين. وتعتبر الحكومة الاميركية مجموعة ابو سياف «منظمة ارهابية» مرتبطة بتنظيم القاعدة. وشارك مئات الجنود الاميركيين السنة الماضية ولستة اشهر في حملة اولى ضد مجموعة ابو سياف في جزيرة باسيلان المعقل الآخر للجماعة.