الخميس 19 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 20 فبراير 2003 اتهم كولن باول وزير الخارجية الأميركي امس دولا مثل فرنسا التي تطالب باطالة امد عمليات التفتيش في العراق بانها «تخشى» تحمل المسئولية في الحرب المحتملة. وجاءت تصريحات باول التي بثتها الاذاعة الفرنسية «فرانس انفو» كتأنيب واضح للرئيس الفرنسي جاك شيراك الذي يضغط بقوة من اجل عملية تفتيش طويلة ومكثفة في العراق . وقال باول ايضا ان واشنطن لديها بالفعل تفويض من الامم المتحدة بموجب القرار رقم 1441 الذي اصدره مجلس الامن في نوفمبر باستخدام القوة دون استصدار قرار ثان رغم انها تقوم الان بصياغته.وقال باول «ليس حلا مرضيا ان تستمر عمليات التفتيش الى الابد لان بعض الدول تخشى تحمل المسئولية لفرض ارادة المجتمع الدولي». واضاف قوله «لذلك نحن نعمل مع اصدقائنا وحلفائنا بشأن مضمون قرار ثان ومتى سيطرح على الطاولة. اود ان اشير ايضا الى ان كثيرين منا يعتقدون كما تعتقد الولايات المتحدة ان هناك على الارجح سلطة كافية في القرار 1441 تكفل التحرك».وتابع «يتعين نزع سلاح العراق. المسألة هي كم من الوقت يتعين منحه للعراق لنزع اسلحته. نعتقد ان الوقت ينفد». «الامر ليس مجرد زيادة عدد المفتشين او اطالة عمليات التفتيش. الزملاء الفرنسيون يعتقدون ان هذه هي القضية. لكن هذه ليست القضية في رأينا». واضاف «نسعى مع اصدقائنا وحلفائنا لتحديد مضمون قرار ثان»، مؤكدا وجود نقاش حاليا بين فرنسا والولايات المتحدة بخصوص العراق. وقال «لكنني واثق واعتقد ان فرنسا والولايات المتحدة ستبقيان مقربتين ومتحدتين». واضاف «لقد كنا اصدقاء طيلة 225 عاما في فترات صعبة (...) سنجد سبيلاً للخروج من هذه الفترة الصعبة».رويترز