الثلاثاء 17 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 18 فبراير 2003 اعلن بيان نسب الى الملا عمر الزعيم الروحي لحركة طالبان الحاكمة سابقا في افغانستان وارسل الى صحيفة محلية في بيشاور شمال غرب باكستان وتلقت وكالة فرانس برس نسخة عنه ان اي افغاني «يعمل مع الاميركيين او يساعدهم يستحق الموت». وجاء في البيان الصادر باللغة الباشتونية والذي يحمل توقيع الملا عمر «اعلنوا الجهاد على الاميركيين وحلفائهم، وان لم يكن الجهاد في مقدوركم، غادروا عملكم وابتعدوا عنهم». وتابع البيان «اخلوا مكاتب الوزارات والادارات المحلية لاثبات الفرق بين المسلمين والصليبيين»، وذلك في اشارة الى فتوى «صدرت عن 1600 رجل دين من افغانستان في مايو 2002. واكد بيان الملا عمر الذي طردت حركته من السلطة على اثر هجوم شنته الولايات المتحدة على رأس ائتلاف دولي في خريف 2002 ان «كل من يعثر عليه وهو يعمل مع الاميركيين او يساعدهم يستحق الموت». وتابع النص ان «ملايين الاشخاص ضحوا بحياتهم في سبيل بلادهم والاسلام للقضاء على الشيوعية، والآن يتعامل البعض مع البرابرة الاميركيين وحلفائهم لتدمير اسم الاسلام وبلادهم». وحذر البيان انه «ان وجد احد ما يعمل مع الاميركيين بعد هذا التحذير، فسيكون مسئولا امام الاسلام والشعب والتاريخ وسيعاقبه المجاهدون مثل الاميركيين وفق ما جاء في هذه الفتوى». ولم ترد اي اشارة الى مكان وجود الملا عمر او الى مرسل البيان بالفاكس الى صحيفة «الوحدة» في بيشاور. وقد وزع نص البيان ايضا في مخيمات اللاجئين الافغان شمال غرب باكستان. أ.ف.ب