الاثنين 16 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 17 فبراير 2003 اعرب الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البحرين عن امله في التوصل الى نهاية سلمية للأزمة العراقية مؤكداً ان تحقيق السلام في كافة ارجاء المنطقة هدف الجميع. وقال خلال زيارته الى مبنى القيادة العامة لقوة دفاع البحرين امس ان الحرب لا يتم اللجوء اليها في النهاية الا من اجل السلم فإن امكن التوصل اليه دون حرب فذلك افضل خيار وافضل ما يمكن ان تثمره الحكمة السياسية لدى مختلف الاطراف. واعرب الملك حمد عن امله في ان يواصل العراق تعاونه مع المفتشين حسب القرارات الدولية دعماً للسلام وان يتحد الصف العربي بصدق وشفافية لمناصحة العراق بشأن حقيقة الموقف «كما نادينا حفاظاً عليه وعلى سلامة شعبه الشقيق وكافة الشعوب التواقة للسلام والتطور في هذه المنطقة والعالم اجمع». وفيما يتعلق باعلان الاجهزة المختصة القبض على خمسة افراد بتهمة الاعداد لاعمال ارهابية قال لقد اسفنا لذلك واستغربنا ان يكون بين ابناء البحرين من لديهم توجهات للاضرار بسلامة المواطنين والمقيمين وباقتصاد البلد وامنه. واعرب عن امله بأن يكونوا ابرياء قائلاً «فهذا ما اتوسمه دائماً في كل بحريني اما اذا اثبت سير العدالة مسئوليتهم الجنائية فلابد ان يأخذ القانون مجراه ولا بديل عن ذلك في بلد القانون». واضاف ان هذه حالة منفردة معرباً عن ثقته ان ابناء البحرين حريصون على امنها ومصلحتها وهم من الوعي والنضج بما يجعلهم السياج الواقي لوطنهم حيال اي مكروه لتبقى البحرين بلد الامن والامان في مختلف الظروف. بنا