الاحد 15 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 16 فبراير 2003 ردت رئاسة الحكومة البريطانية امس الأول بعنف على المسيرة المناهضة للحرب على العراق بعد ان اشارت التقديرات إلى ان يصل عدد المشاركين فى المظاهرة الى مليون شخص. وقال متحدث رسمى باسم رئيس الوزراء البريطانى تونى بلير فى تصريحات للصحفيين ان المليون شخص الذين شاركوا فى المسيرة فى لندن يمثلون نصف ربع العدد الذى اضطره نظام صدام الى الهروب من العراق واللجوء الى الخارج ونصف عدد الذين قتلوا فى الحرب مع ايران ويماثل عدد الاكراد الذين طردهم صدام حسين من ديارهم وأراضيهم. وقد ردت النائبة العمالية جليندا جاكسون وهى من المناهضين للحرب على العراق ومن أبرز المشاركين فى المسيرة على تلك التصريحات بالقول انه من المخزى أن يغفل المتحدث باسم رئيس الوزراء القول ان حرب العراق مع غيرها قد دعمتها الولايات المتحدة وأمدت العراقيين خلالها بالاسلحة بما فيها الاسلحة الكيماوية. واضافت النائبة جاكسون أننى أشعر بالخجل والعار من حكومة بريطانيا الحالية ومن أى حكومة فى بريطانيا تتراجع عن النهج الذى اتبعته هذه الامة العريقة فى الديمقراطية وبالتحديد فى اتباع القانون الدولى والعدالة والعمل بجد لوقف العنف وان تتحول الى العمل لكى تكون بريطانيا دولة معتدية خارجة عن القانون الدولى وأسس العدالة الدولية. ـ أ.ش.أ