الاثنين 9 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 10 فبراير 2003 تبادلت القوات الهندية والباكستانية أمس اطلاق النار على خط المراقبة في كشمير، وقتل جندي هندي فيما أطلقت الهند عن أحد قادة مقاتلي كشمير لأسباب صحية. وذكرت المصادر ان جندياً كندياً من قوة حرس الحدود لقي مصرعه جراء القصف الباكستاني الذي استهدف مناطق بورا وسامبا واخنور. واستمر تبادل اطلاق النار المتقطع بين الجانبين حتى الساعات الأولى من صباح أمس. ولم يرد على الفور ما يشير الى سقوط ضحايا بالجانب الباكستاني جراء القصف. وصرح مسئول كبير في الجزء الهندي من كشمير ل«رويترز» انه افرج الليلة قبل الماضية عن سيد علي شاه جيلاني (73 عاما) الذي اعتقل في يونيو الماضي بسبب مزاعم حول تمويله لجماعات انفصالية. ويعالج جيلاني حاليا بمستشفى في بومباي مما قال افراد في اسرته انه تكيس على الكبد يشتبه بأنه سرطاني. وأثار اعتقال جيلاني احتجاجات في جامو وكشمير وهي الولاية الهندية الوحيدة التي تسكنها اغلبية مسلمة حيث يقدر المسئولون ان اكثر من 35 الفا لقوا حتفهم خلال الصراع المستمر منذ 13 عاما. واطلقت محكمة نيودلهي هذا الشهر سراح زوج ابنة جيلاني الصحفي افتكار جيلاني بعد ان اسقط مدعون اتهامات بامتلاكه وثائق عسكرية سرية. رويترز ـ ق.ن.أ