السبت 7 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 8 فبراير 2003 أكد مسئولون فنزويليون ليل الخميس ـ الجمعة أن فنزويلا التي تعتبر خامس دولة مصدرة للنفط الخام في العالم ستستمر في استيراد البترول إلى أن يعود الوضع إلى طبيعته في قطاع صناعة النفط الذي ساده الاضراب عن العمل. وقال رافائيل راميريز وزير الطاقة والتعدين ان الحكومة أنفقت 400 مليون دولار لاستيراد البترول حتى أوائل يناير الماضي. وكان من الضروري شراء بترول بعد أن أدى الاضراب الذي قادته المعارضة إلى انخفاض إنتاج شركة بتروليوس الحكومية إلى 150 ألف برميل يوميا بعد أن كان يصل عادة إلى 3,2 ملايين برميل. وتمكنت الحكومة بعد استخدام موظفين لمواجهة حالة الطواريء ومتقاعدين من الخدمة وعناصر من الجيش من رفع الانتاج إلى 8,1 مليون برميل يوميا في الاسبوع الماضي. وقامت الحكومة باستيراد البترول بالأسعار العالمية وببيعه بأسعار محلية مدعومة، مما يعني أن الحكومة تخسر أكثر من خمسين في المئة. وقال راميريز ان فنزويلا يجب أن تواصل استيراد البترول إلى أن يعود الوضع إلى طبيعته وأن الصفوف الطويلة عند محطات البنزين ستستمر في ذلك الوقت. وأكد شافيز في رسالة للشعب الفنزويلي أذيعت في منتصف ليل الأربعاء ـ الخميس ان «انقلاب البترول تم احباطه». وأوضح ان حجم ضخ النفط الخام يقترب من مليوني برميل وان مصافي النفط بدأت تجدد انتاج البترول. وأكد «ان ارهابيي البترول ومثيري الانقلاب فشلوا فشلاً ذريعاً». د.ب.أ